يقدم بطل الإمارات الصاعد محمد العفاري «13 عاماً» لاعب نادي دبي لأصحاب الهمم، أداءً ولا أروع في رياضة ألعاب القوى، موهبة متميزة شاركت في العديد من البطولات المحلية والدولية، كان آخرها بطولة آسيا للناشئين العام الماضي، حلمه الوحيد رفع علم بلاده الإمارات على منصات التتويج العالمية، الإنجاز لديه لا يقف فقط عند حصد الميداليات، بل يعتبره محطة انطلاق جديدة في عالم ألعاب القوى الإماراتية بإنجازات تكتب التاريخ من جديد.
يقول البطل الإماراتي: أسعى دوماً لتطوير قدراتي من أجل حصد البطولات ورؤية علم بلادي خفاقاً في كافة المحافل، وأقولها صراحة دعم والدتي بطلة الإمارات في الرماية فاطمة الكعبي، ووقوفها بجانبي وتشجيعها المستمر كانا وراء كل ما حققته حتى الآن وما سأحققه بمشيئة الله مستقبلاً، هي من توجهني دوماً على الاجتهاد في التدريب، والمشاركة في شتى بطولات أصحاب الهمم، هذا الدعم الكبير الذي أحظى به، وكان له الأثر البالغ في تطور مستواي، أشكر الوالدة على كل ما تقدمه لي وعلى دعمها اللا محدود وهي البطلة الرياضية التي تدرك قيمة الدعم الفني والمعنوي للأبطال الصاعدين.
وواصل محمد العفاري: الدور الكبير الذي يلعبه نادي دبي لأصحاب الهمم معي ومع أصحاب الإنجازات واللاعبين المتميزين وسام على الصدر.
وكذلك دوره في اكتشاف المواهب وتجهيز اللاعبين للاستحقاقات في مختلف الرياضات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لا يقدر بثمن لا سيما مع الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم، والذي كان له المردود الإيجابي على مسيرتهم في المحافل الرياضية باختلافها.
بدورها، قالت الوالدة فاطمة الكعبي، لاعبة منتخب الإمارات ونادي دبي لأصحاب الهمم: ابني محمد العفاري، تعد قصته بلا مبالغة، واحدة من القصص الملهمة في رياضة أصحاب الهمم في الإمارات، تحدى المرض الذي رافقه منذ ولادته، كما أن قصته ليست مجرد سجل من المشاركات المحلية والدولية الرياضية، بل شهادة حية على الإرادة والتصميم، وشخصياً أرى أن الدعم الأسري، أسهم كثيراً في مسيرته في عالم ألعاب القوى التي أصبحت شغفه الحقيقي، ونجح من خلالها في إثبات الذات والوصول بمشيئة الله تعالى إلى منصات التتويج والبطولات العالمية.