أكد الإسباني بابلو أسيفيدو مؤسس شركة «أثلتيك بي سي أن» التي تتخذ من برشلونة مقراً لها، أنه اختار التوسع في منطقة الشرق الأوسط من بوابة دبي التي يعتبرها أرض الفرص بفضل بنيتها التحتية والتشريعية والقانونية والرقمية المتطورة التي أوجدت مناخاً محفزاً للاستثمار، وبيئة مرنة ومنفتحة وجاذبة لرجال الأعمال من مختلف أنحاء العالم، ما جعلها نموذجاً يحتذى به في مختلف مجالات الاستثمار لا سيما القطاع الرياضي الذي يعد واحداً من بين القطاعات الأكثر تطوراً في السنوات الأخيرة.

وصرح المستثمر الإسباني، أن اسم دبي بات مرتبطاً بكبرى الفعاليات الرياضية في العالم، وهو ما يكون له تأثير إيجابي كبير على جذب المستثمرين وخصوصاً الأندية العالمية الكبيرة لفتح أكاديميات كرة القدم، كما أن دبي تملك دعائم قوية للاستثمار في الرياضة.

وكشف أسيفيدو، أن شركته المتخصصة في تطوير الموهوبين في كرة القدم فتحت مقراً لها في دبي الأول في المنطقة العربية وآسيا والثاني عالمياً بعد مقر فنلندا، مشيراً إلى أن هناك العديد من العوامل المشجعة التي دفعته لفتح هذا المقر منها المكانة العالمية لدبي باعتبارها الوجهة المفضلة للعيش والاستقرار والاستثمار وموقعها الجغرافي الاستراتيجي.

وقال: قمنا باستثمار 1.5 مليون يورو كدفعة أولى لفتح المقر الجديد، ونعمل على زيادة استثماراتنا على مستوى البنية التحتية والتجهيزات المتطورة التي نستخدمها في برامج التدريب والتطوير.

وأضاف: دبي لديها إمكانات هائلة لتطوير كرة القدم، ويعيش فيها أطفال من جنسيات مختلفة لديهم الشغف لتعلم اللعبة، وهي بيئة مناسبة لعملنا ويمكننا توفير الوقت لتطوير واكتشاف المواهب الجديدة، والثقافة الرياضية التي تمتلكها دبي مثالية لتطورنا، كما أنها تمنح العديد من التسهيلات للمستثمرين في القطاع الرياضي، وبالتالي نريد أن نكون جزءاً منها.

ونوه أسيفيدو إلى أن شركته بصدد التعاون مع 3 أندية إسبانية في مجال اكتشاف المواهب وتطويرها وهي برشلونة وإسبانيول وجيرونا، مشيراً إلى أن تركيزه في دبي سيكون على لاعبي الأكاديميات الخاصة التي تضم العديد من المواهب.

وأوضح أسيفيدو، أن شركته تقوم باكتشاف المواهب وتعمل على تحسين الإعداد البدني والذهني للاعبين والفرق لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم الفردية والجماعية.

حيث تقوم بإنشاء سيناريوهات تدريب مثالية في بيئة ممتعة ومع محترفين مؤهلين بأحدث منهجيات الإعداد البدني والأداء الرياضي، وأن من أهم أولويات الشركة البحث عن المواهب واستقطابها والمحافظة عليها، ولذلك، فهو يحرص على ربط علاقات تعاون مع مختلف أكاديميات كرة القدم في دبي.

وقال: نحن متخصصون في تدريب كرة القدم وتطوير المواهب، ليس فقط التدريب الفردي والمجموعات الصغيرة، ولكن نعمل على اكتشاف المواهب من 8 إلى 16 عاماً حتى من خارج الملعب وتطوير قدراتهم البدنية والذهنية والفنية.

فمثلاً إذا كان هؤلاء الأطفال يخافون من ضرب الكرة بالرأس، نعمل بشكل متخصص معهم لإزالة هذا الخوف ونطور خطوات مختلفة للوصول إلى التفاني في ركل الكرة من خلال 23 جلسة ويتخلصون نهائياً من الخوف من الكرة.

وفي حال كان لديهم بطء في التعامل مع الكرة نحاول تطوير طريقة استلامها وتمريرها بطريقة متخصصة بحيث يستطيع اللاعب استخدام حركات الركلات الخلفية ويكون سريعاً في استعادة الحركة.

وتابع: لا نهتم بتطوير الجوانب الفنية فقط لدى اللاعبين بل أيضاً الجوانب النفسية، نحن في برشلونة، نعمل مع المدرب فيما يخص الجانب النفسي حتى يتمكن اللاعب من التواصل والتحدث بشكل أفضل.