انتقد نجم السباحة الأسترالي كاميرون مكيفوي عدم حصوله على جائزة مالية بعد تحطيم رقم قياسي عالمي صمد لأكثر من 16 عاماً، واصفاً الأمر بأنه «سخيف».



وسجل كيفوي زمناً بلغ 88. 20 ثانية، يوم الجمعة الماضي، في سباق 50 متر حرة في بطولة الصين المفتوحة، محطماً الزمن العالمي الذي وضعه البرازيلي سيزار سيلو مرتدياً بدلة من البولي يوريثان المحظورة الآن بفارق 03. 0 ثانية.



وقال مكيفوي، البطل الأولمبي في 2024 وحامل اللقب العالمي، اليوم الأربعاء: «من الجنون التفكير في تحطيم الزمن العالمي بدون بدلة، وبدون أي مواد محسنة للأداء، وبالتالي كرياضي نظيف، فإن المكافأة هي صفر دولار».



وأضاف: «أما إذا اخترت الطريق الأسهل وارتديت بدلة سباحة تخفض الوقت بسهولة بنصف ثانية، فهناك جانب المنشطات الذي لا أعلم عنه شيئاً، لكنه بالتأكيد يحسن الأداء، وستحصل حينها ليس فقط على مليون دولار أمريكي كمكافأة... بل أيضاً على 250 ألف دولار أمريكي كجائزة مالية للمركز الأول، بالإضافة إلى تحطيم الزمن العالمي».



وأشار البطل إلى بطولة الألعاب المحسنة (إنهانسد جيمز) المثيرة للجدل، والتي ستقام لأول مرة في مايو المقبل، حيث سيحاول المتسابقون تحطيم الأرقام القياسية العالمية باستخدام المنشطات لتحسين الأداء.



ووفقاً للمنظمين، فإن الفائز في حدث فردي سوف يحصل على 250 ألف دولار، بينما سيتم وضع مليون دولار مكافأة لأي رياضي يحطم الزمن العالمي في سباق 50 متر حرة و100 عدو.



ويقدم الاتحاد الدولي للألعاب المائية مكافآت مالية لمن يحقق أرقاماً قياسية عالمية في بطولات العالم وكؤوس العالم، لكنها أقل بكثير من المبالغ التي وعد بها منظمو بطولة الألعاب المحسنة. وبما أن بطولة الصين المفتوحة لم تنظم بواسطة الاتحاد الدولي، لم يحصل مكيفوي على أي جائزة مالية مقابل إنجازه التاريخي.



وقال مكيفوي: «أنا مذهول من التناقض الصارخ في عالم الرياضة والسباحة حالياً»، واصفاً الوضع بأنه «سخيف إلى حد ما» و«محبط قليلا» أن الإنجاز الذي حققه بشكل نظيف يقيم عنده على المستوى المالي بأنه لا شيء.



وسجل سيلو زمنه القياسي البالغ 91. 21 ثانية في ديسمبر 2009، خلال فترة عامين شهدت انهياراً في الأرقام القياسية بسبب ارتداء السباحين لبدلات مقاومة للماء، والتي تم حظرها لاحقاً.