أكد حسن المزروعي، عضو اللجنة المنظمة لألعاب دبي، إن النسخة السابعة من البطولة تنظم هذا العام ضمن أربع فئات رئيسية تشمل فئة الجهات الحكومية، المجتمع، المدن، إضافة إلى فئة تحدي الصغار.



وأوضح المزروعي أن الأطفال في تحدي الصغار سيخوض تحديات مشابهة لتلك المخصصة للكبار، لكن بعد إعادة تصميمها وتعديلها بما يتناسب مع أعمارهم وبنيتهم الجسدية، بما يتيح لهم خوض تجربة رياضية متكاملة تعزز قدراتهم البدنية والذهنية وتسهم بشكل إيجابي في تطوير أسلوب حياتهم ونشاطهم اليومي.



وأضاف المزروعي أن التحديات التي تشهدها البطولة هذا العام تم تطويرها من خلال لجنة فنية متخصصة تعمل على ابتكار أفكار جديدة تقدم للمرة الأولى، مشيراً إلى أن هذه التحديات غير مطبقة في أي بطولات أخرى، ما يمنح ألعاب دبي طابعاً فريداً ومبتكراً. ولفت إلى أن تصميم التحديات يعتمد على مراحل متعددة تجمع بين الجانب الذهني والجانب الجسدي، وتشمل عناصر تتعلق بالقوة البدنية والتحمل والتركيز، بما يضمن اختبار قدرات المشاركين بشكل شامل.



وأشار إلى أن التحديات تركّز على تنمية مختلف أجزاء الجسم، سواء من خلال اختبارات تعتمد على قوة الجزء العلوي كقوة اليدين والذراعين، أو اختبارات تستهدف الجزء السفلي مثل قوة الأرجل والتوازن، مؤكداً أن جميع مراحل التطوير تتم بعناية وبالتعاون مع خبراء مختصين في هذا النوع من المنافسات الرياضية. وشدد المزروعي على أنه رغم ارتفاع مستوى الصعوبة في التحديات، فإن اللجنة المنظمة تضع إجراءات الأمن والسلامة في مقدمة أولوياتها، حيث يتم التأكد من توفير أعلى معايير الحماية والإشراف الفني لضمان سلامة جميع المشاركين طوال مجريات البطولة.