اختُتمت الخميس منافسات «كأس محمد بن راشد لسباقات الصقور»، في ختام نسخة استثنائية احتضنها ميدان المركز في منطقة لهباب، وشهدت أقوى وأعلى مستويات التحدي في البطولة التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وجاء الختام حافلاً بمنافسات بين نخبة الصقارين وأقوى الطيور، ضمن مشاركة محلية وإقليمية واسعة، وبجوائز مالية تجاوزت 23 مليون درهم، عكست المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها البطولة على مستوى الدولة والمنطقة.



كان الترقب في المنافسات على أشواط كأس بطولة «كأس محمد بن راشد لسباقات الصقور»، حيث يعتبر الأغلى على صعيد رياضة الصيد بالصقور، بجوائز مالية تبلغ مليون درهم لكل شوط، وهي شوط الكأس الشيوخ فئة الفرخ، وشوط الكأس العامة مفتوح والعامة مُلاك لفئة الفرخ.



وتفوق فريق «إف 3» ليحرز المركز الأول في شوط الكأس الشيوخ فئة الفرخ، بالطير «75» بزمن 15.573 ثانية، ليحصل على الجائزة المالية البالغة نصف مليون درهم، أما المركز الثاني فكان من نصيب فريق «النيف» بالطير «إن إف 75» بـ 15.587 ثانية، وينال الجائز المالية 300 ألف درهم، أما المركز الثالث فذهب لفريق «إف 3 إس» بالطير «إس 35» بـ 15.626 ثانية، وينال الجائزة المالية 200 ألف درهم.



وكسب عبدالله خلفان القبيسي شوط الكأس العامة مفتوح لفئة الفرخ، بالطير «مسعور» بزمن 15.157 ثانية، أما المركز الثاني فذهب لفريق «دبي» بالطير «أر 16» بـ 15.331 ثانية، وجاء ثالثاً فريق «أر بي جي» بالطير «رياح» بـ 15.689 ثانية.



أما في فئة العامة مُلاك فتمكن سعيد أحمد الكندي من تحقيق المركز الأول بالطير «03» وبزمن 15.686، فيما جاء علي محمد الكتبي في المركز الثاني بالطير «مغادر» بزمن قدره 15.886 ثانية، وذهب المركز الثالث للطير «سياف» لصاحبه مصبح سالم الطنيجي بـ 15.963 ثانية.



وعلى صعيد نتائج أشواط النخبة التي يبلغ مجموع جوائزها مليوناً و350 ألف درهم، تمكن فريق «إف 3 إس» من تحقيق المركز الأول في شوط النخبة الشيوخ جرناس، بالطير «بي 73» بزمن 16.728 ثانية، وجاء ثانياً فريق «إف 3» بالطير «جي إس 079» بـ 16.788 ثانية، ليعود فريق «إف 3 إس» ويحقق المركز الثالث بالطير «تي 02» بـ 16.810 ثانية.



وتفوق فريق الميدان في شوط النخبة العامة مفتوح جرناس، ليحقق المراكز الثلاثة الأولى بالطير «78» بزمن 16.524 ثانية، وبالطير «عجيب» بـ 16.591 ثانية، وبالطير «مرشح» بـ 16.620 ثانية.



وفي شوط النخبة العامة ملاك جرناس، حقق أحمد عتيق المهيري المركز الأول بالطير «تي 32» بزمن 15.945 ثانية، يليه ثانياً سيف غانم آل علي بالطير «لهب» بـ 16.171 ثانية، وثالثاً عبدالله خميس الحساني بالطير «وضاح» بـ 16.320 ثانية.



وفي ختام المنافسات توّج راشد مبارك بن مرخان الكتبي، نائب الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وراشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ودميثان بن سويدان، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في الأشواط الستة التي تنافس فيها نخبة الصقارين، بحضور سيف لافي الشلاحي، رئيس جمعية الصقارين الكويتية، وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، ومتعب مبارك القحطاني، المدير التنفيذي لجمعية القناص القطرية.



وأكد راشد حارب الخاصوني، أن «كأس محمد بن راشد لسباقات الصقور» رسخت مكانتها إحدى أقوى وأهم بطولات الصقارة على مستوى الدولة والمنطقة، مشيراً إلى أن المستويات الفنية العالية التي شهدتها أشواط «النخبة» و«الكأس» عكست حجم التطور الذي وصلت إليه البطولة على صعيد الأداء والتنظيم والمشاركة.



وأضاف: إن ختام البطولة جاء تتويجاً لمسيرة تنافسية حافلة بالندية، بمشاركة نخبة الصقارين وأقوى الطيور من داخل الدولة وخارجها، وهو ما منح الأشواط الختامية زخماً استثنائياً، وجعلها محط أنظار المتابعين والمهتمين برياضة الصقارة. مؤكداً أن الأرقام المسجلة وقيمة الجوائز تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها البطولة ومكانتها المتقدمة في روزنامة البطولات التراثية.



وأوضح الخاصوني أن إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، حرصت على توفير أعلى معايير التنظيم والتحكيم، وتسخير أحدث الوسائل التقنية، بما يضمن تقديم تجربة متكاملة تليق باسم البطولة ومكانتها، وتسهم في تطوير رياضة الصقارة والحفاظ على أصالتها.



واختتم تصريحه بالتأكيد على أن «كأس محمد بن راشد لسباقات الصقور» ستواصل دورها منصة جامعة لأهل الصقارة، تسهم في صون هذا الموروث العريق ونقله إلى الأجيال القادمة بروح معاصرة تحافظ على قيمه وتواكب تطلعات الصقارين.