أكد توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو–كورتينا تمثل إشارة جوهرية وضرورية وسط حالة الاضطراب السياسي العالمي التي يعيشها كوكب الأرض حاليًا.

وخلال زيارته للبيت الألماني في كورتينا دامبيزو مساء الأحد، شدد باخ، البالغ من العمر 72 عامًا، على حاجة الشعوب الماسة إلى الفعاليات التي توحد الصفوف، مضيفًا: «نحن جميعًا نتوق إلى شيء يجمعنا معًا. نعيش لحظة في تاريخ عصرنا مليئة بالعدوان والكراهية والحرب».

ويرى باخ، الذي يشغل حاليًا منصب الرئيس الشرفي للجنة الأولمبية الدولية، أن القيمة الحقيقية للأولمبياد تتجاوز التنافس الرياضي، موضحًا أن الناس يرغبون في رؤية المشاهد الإنسانية التي تجمع المتنافسين.

وتابع: «يرغب الناس في رؤية كيف يقاتل الرياضيون من أجل النصر، ثم يتعانقون ويقفون معًا.. هذا شيء يسعد الجميع، وأكثر من ذلك في أوقات مثل هذه».