أعرب أسطورة كرة القدم البرازيلية، ولاعب «السيليساو» السابق، زيكو عن سعادته باختياره سفيراً لألعاب الماسترز أبوظبي 2026، مؤكداً أن ألعاب الماسترز تمثل فرصة حقيقية لكل من كان يحلم بأن يصبح رياضياً محترفاً، ولم تتح له الظروف سابقاً ليحقق حلمه.



ويوجد أسطورة البرازيل السابق في ألعاب الماسترز 2026، التي انطلقت، السبت، بمشاركة 25 ألف رياضي ورياضية، في أكبر تظاهرة لأول مرة في الشرق الأوسط.



وقال زيكو على هامش حضوره المنافسات: «أتشرف بأن أكون جزءاً من هذا الحدث الكبير سفيراً له، فهو يمنح فرصة حقيقية لمن كان يحلم بأن يصبح رياضياً، واليوم تمنحه ألعاب الماسترز فرصة لإثبات نفسه».



وأضاف: «تمثل ألعاب الماسترز أهمية كبيرة في تعزيز مفهوم الرياضة والصحة، فالحفاظ على اللياقة البدنية عنصر أساسي للمشاركة في مثل هذه المنافسات، ومثل هذه التجارب تترك أثراً عميقاً في حياة المشاركين، وأنا على ثقة بأنهم سيعتزون بها طويلاً، وستسهم في تشكيل مستقبلهم الرياضي والإنساني».



وأكد زيكو أن حفل افتتاح ألعاب الماسترز جاء مبهراً للغاية، ويؤكد التنظيم الاحترافي المميز، الذي تقدمه الإمارات للعالم، مضيفاً: «الحفل جاء كما ينبغي أن يكون، حيوياً ومبهراً، حيث كانت جميع العروض مميزة، وبمستوى عالٍ من الاحترافية».



وأشار نجم كرة القدم السابق إلى أنه أتيحت له فرصة متابعة المنافسات في عدد من المواقع المختلفة في أبوظبي، مشيداً بالمنشآت الرياضية الإماراتية والمرافق المتكاملة، التي تستضيف فعاليات الحدث، معرباً عن آماله بأن يرى نماذج مماثلة لها في البرازيل.



وكشف زيكو عن أنه كان يتمنى المشاركة في ألعاب الماسترز في منافسات كرة القدم، لكن نظراً لإجرائه 7 عمليات جراحية في الركبة حال دون ممارسة رياضته المفضلة في الوقت الحالي، لكنه في الوقت نفسه سيواصل دعمه للجميع، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة من أجل الحفاظ على صحتهم.



واختتم زيكو تصريحاته برسالة إلى الرياضيين ممن اعتزلوا بعدم التوقف عن ممارسة الرياضة والنشاط البدني، وقال: «أنا رياضي ولاعب كرة قدم سابق، ورغم أن عمري تجاوز السبعين عاماً لكنني ما زلت أمارس بعض الأنشطة، وأحاول الحفاظ على لياقتي البدنية».