فخورون بمستوى رماتنا في آسيوية قطر وطموحنا نشر ثقافة الرماية في المجتمع



يعتبر محمد سهيل النيادي أحد الشخصيات القيادية البارزة في المشهد الرياضي الإماراتي، والتي تطمح في قيادة اتحاد الرماية إلى آفاق جديدة وتحقيق نجاحات استثنائية، بفضل رؤيته الطموحة لتطوير هذه الرياضة العريقة وضمان استدامتها، وقد التقيناه في حوار خص به «البيان» في أعقاب المشاركة المشرفة لمنتخب الإمارات في البطولة الآسيوية لرماية الأطباق التي أقيمت أخيراً في قطر، والتي شهدت أداءً لافتاً من قبل الرماة الإماراتيين، حيث أشاد بالمستوى المميز الذي أظهره رماة الإمارات في الاستحقاق القاري، وأكد أن الاتحاد يعتزم البناء على هذه النتائج للمضي قدماً، وتحدث عن استراتيجية الاتحاد الشاملة التي تتجاوز مجرد المنافسات، لتشمل خططاً مدروسة لتأهيل الكوادر الوطنية في مجالي التحكيم والتدريب، وتمكين المرأة الإماراتية في هذه الرياضة، وتهيئة بيئة آمنة ومرحبة لأصحاب الهمم، وأكد أن الاتحاد بصدد تنفيذ خطط تهدف لنشر رياضة الرماية على نطاق أوسع في المجتمع الإماراتي، وأكد تفاؤله الكبير بمستقبل مشرق لهذه الرياضة الواعدة.



*كيف ترى فوز منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من «التراب» ببرونزية الفرق في البطولة الآسيوية بقطر؟


إنجاز كبير لدولة الإمارات والفريق لم يقصر، ولكن طموحنا أكبر من البرونزية والقادم أفضل بإذن الله، وهي خطوة نوعية تعزز التطلعات الوطنية في المنافسة على الألقاب العالمية في البطولات المقبلة.



*وكيف ترى مستوى الرماة الإماراتيين الذين شاركوا في البطولة؟

المستوى التنافسي الكبير الذي ظهر به كل من الشيخ محمد بن دلموك آل مكتوم، ووليد العرياني ويحيى سهيل المهيري، في البطولة يؤكد جاهزيتهم وقوة الإرادة والإصرار على الوصول إلى المراكز الأولى، ورفع علم الدولة في منصة التتويج، كما أتقدم بالشكر للشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم والشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم على الدعم الذي يقدمانه لرماية الشوزن في الإمارات.



*ما الخطط الاستراتيجية المستقبلية لتطوير رياضة الرماية في الإمارات ؟

من ضمن خططنا الاستراتيجية للدورة المقبلة حتى 2028، تأسيس قاعدة قوية من الأبطال، والعمل على البرامج التي تستهدف إعدادهم وتأهيلهم من خلال المعسكرات وبرامج الإعداد المواكبة للنمو الكبير الذي تشهده رياضة الرماية عالمياً، والمشاركة في البطولات الخارجية، إلى جانب تأهيل الكوادر المواطنة في مجال التدريب والتحكيم، وكل ذلك سيتم بالتعاون مع الاتحادات الدولية والمؤسسات الرسمية. وكذلك نتطلع التعاون مع القطاعين العام والخاص لدعم مبادرات الاتحاد في المرحلة المقبلة.



*هل هناك أجندة للمشاركات الخارجية في المستقبل القريب؟

نعم وضعنا خطة للمشاركات الخارجية هذا العام 2026 وكذلك العام المقبل وهناك مشاركات عدة في البطولات، وحالياً نركز على البطولات التي تؤهل لأولمبياد 2028.



*ما مبادرات خطط اتحاد الرماية لتمكين المرأة؟

لدينا لجنة خاصة في الاتحاد برياضة المرأة تترأسها سيدة عضو بالاتحاد، ولدينا خطط لتطوير رياضة المرأة وجذب أخواتنا وبناتنا لهذه الرياضة.



*وماذا عن أصحاب الهمم ؟

الاتحاد حريص على تهيئة بيئة آمنة ومحفزة لفئة أصحاب الهمم، وتنفيذ خطط التطوير والتأهيل، بما يتماشى مع مستهدفات وزارة الرياضة في خطتها الاستراتيجية للوصول بالرياضة الإماراتية إلى مستويات التنافسية في كافة البطولات العالمية والأولمبية.



*وكيف ترى انتشار رياضة الرماية في مجتمع الإمارات ؟

بالطبع نشر الرياضة يحتاج آليات صحيحة، سواء كان الإعلام أو المدارس أو المجتمع، وهذا ما سنعمل عليه ونطوره لنصل بهذه الرياضة إلى جميع أفراد المجتمع، وهدفنا هو تحقيق شعار الرماية للجميع، من خلال فعاليات ومبادرات لجذب الناس للمشاركة والممارسة، وبعد ذلك سيتم انتقاء الذين يصلحون للمشاركة في البطولات الخارجية، من خلال لجنة فنية لاختيار هؤلاء.



*هل لديكم أجندة لتنفيذ خطط نشر الرماية بالكيفية التي تحدثت عنها؟

نعم رفعنا خططنا للوزارة وننتظر اكتمال الإجراءات والاعتماد، وبعدها سنبدأ في التنفيذ مباشرة.



*إلى أي مدى برأيك وحسب متابعتك يمكن أن تحقق رياضة الرماية الإماراتية التفوق المنشود من خلال مشاركة المنتخبات في البطولات الخارجية؟

نحن نسعى لتكوين منتخب قوي مؤهل ومدرب وجاهز للمنافسة في البطولات العالمية، أما انتشار الرياضة إعلامياً فنحن حالياً نسعى لاستضافة البطولات في دولة الإمارات، لأن ذلك يرفع نسبة الانتشار ويعرف الناس أن هناك رياضة لها اتحادات دولية وميداليات وحوافز في الفعاليات الدولية، وهي رياضة مهمة.