اقترب الصربي نوفاك ديوكوفيتش من التعرض للإقصاء، من الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة اليوم، إثر تصرف انفعالي كاد أن يصيب إحدى جامعات الكرات.



وخلال مواجهته الهولندي بوتيك فان دي زاندسخولب، ورغم تقدمه في النتيجة بعد فوزه بالمجموعة الأولى وتحقيقه كسر الإرسال في المجموعة الثانية، فقد ديوكوفيتش أعصابه وسدد كرة بقوة خارج الملعب، مرت على مسافة سنتيمترات قليلة من وجه جامعة الكرات.



وحذّر حكم المباراة اللاعب الصربي من دون اتخاذ عقوبة إضافية، علماً أن لوائح اللعبة تنص على إقصاء أي لاعب يتسبب، ولو بغير قصد، في تعريض أحد الموجودين داخل الملعب للخطر.



وأعاد هذا المشهد إلى الأذهان حادثة بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2020، عندما أُقصي ديوكوفيتش بعد إصابته حكمة خط بكرة سددها في لحظة غضب خلال مباراته أمام الإسباني بابلو كارينيو بوستا.



وكان ديوكوفيتش، المصنف الأول عالمياً آنذاك، قد تقدم باعتذار علني، مؤكداً أن تصرفه كان «غير مقصود تماماً»، ومتعهداً باستخلاص العبر من تلك الواقعة.



وفي ملبورن، لم تترتب على الحادثة أي تداعيات فورية، حيث واصل ديوكوفيتش المباراة دون تغيير في مسارها وتغلب على فان دي زاندسخولب بنتيجة 6-3 و6-4 و7-6.