في لحظة أثارت قلوب عشاق السرعة، واجهت إيزي هاموند (25 عاماً)، ابنة نجم برنامج «توب جير» ريتشارد هاموند، ما وصفته بـ«أخطر تجربة لها على الإطلاق» خلال مشاركتها في سباق للفورمولا عند المنعطف 13، حيث فقدت إيزي السيطرة على سيارتها، لتصطدم بقوة بحاجز خرساني، وتتحطم عجلة الجناح الأمامي في مشهد مروع، لكنها خرجت سالمة.



وما ميز هذه اللحظة المروعة كان التفكير الفوري لإيزي في والدها، حيث قالت: «أول فكرة خطرت ببالي كانت (الجميع يشاهد، أبي يشاهد، سيبكي هل يمكن لأحد أن يطمئنه أنني بخير؟)».

وجاءت مخاوف إيزي بعد حادث مروع يشبه إلى حد كبير ما تعرض له ريتشارد نفسه قبل نحو 20 عاماً أثناء تصويره لمشهد خطير في برنامج «توب جير»، حين انفجر إطار سيارته النفاثة على سرعة 320 ميلاً في الساعة وأدخلته في غيبوبة لمدة أسبوعين.



ويسلط حادث إيزي الضوء على إرث العائلة في رياضة السرعة، حيث يروي ريتشارد تجاربه السابقة قائلاً إنه شعر بـ«ذنب الناجي» بعد الحوادث المروعة التي كادت تودي بحياته، لكنه استطاع التغلب عليها.



واليوم، بعد مرور السنوات، ترى إيزي نفسها في مكان مماثل من خلال اختبار محدود بين الخطر والشغف، لتثبت أن دماء المغامرة تجري في العائلة، ورغم الصدمة، نشرت إيزي على «إنستغرام» تعليقاً مطمئناً لمتابعيها: «مرحباً يا رفاق، تحطمت بالسيارة بشكل كارثي، رقبتى تؤلمني قليلاً، لكنني بخير تماماً، شكراً لكل من يهتم لأمري».



وبجانب الخطر، أظهرت الشابة شغفها بالرياضة، فقد شاركت إلى جانب مؤثرين عالميين لتسليط الضوء على سباقات الفورمولا إي، مؤكدة أن هذه التجربة ليست مجرد سباق، بل مغامرة تمزج بين الجرأة، التعلم، والمتعة، وهي نفسها القيم التي رافقت والدها طوال مسيرته في عالم السيارات والمغامرة.



وإيزي، الخريجة من جامعة بريستول، لم تصبح فقط ابنة نجم سابق، بل أصبحت صوتاً مؤثراً في عالم السيارات، ومقدمة محتوى وظهرت بانتظام في برامج والدها، لتكتب قصتها الخاصة على مضامير السرعة، حيث يلتقي الخطر بالشغف، والتاريخ بالعصر الحديث.