وصف شارل لوكلير سائق فريق فيراري، جائزة كندا الكبرى للفورمولا 1، بأنها «أسوأ عطلة نهاية أسبوع طوال مسيرته ببطولة العالم للفورمولا 1»، وذلك إثر سلسلة من المشاكل الفنية التي أثرت بشكل واضح في أدائه خلال التجارب والتصفيات.



واحتل السائق القادم من موناكو المركز الثامن على شبكة الانطلاق، في السباق الذي يقام في ساعة متأخرة من مساء الأحد، بعدما عانى بشكل كبير في التجارب الرسمية، وفشل في مجاراة أصحاب المراكز الأولى، ليبتعد بفارق أربعة أعشار من الثانية عن البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس.



ولم تكن معاناة لوكلير مقتصرة على التصفيات فقط، بل ظهرت منذ الحصص الأولى للتجارب الحرة، حيث أكد أنه لم يشعر بالراحة مع السيارة في أي لفة طوال عطلة الأسبوع، موضحاً أن الإطارات والمكابح لم تكونا في النطاق المثالي للأداء.



وقال لوكلير عقب نهاية التصفيات، في تصريحات للموقع الرسمي للفورمولا 1: «بصراحة هذا ربما يكون أسوأ عطلة نهاية أسبوع في مسيرتي، فمنذ التجارب الحرة الأولى لم أشعر إطلاقاً بأن السيارة مستقرة أو مريحة، كنت أشعر وكأنني سأصطدم بالحائط في كل منعطف».



وأضاف لوكلير أن الإطارات كانت خارج نطاق الأداء المناسب طوال الوقت، بينما عانى أيضاً من مشاكل في المكابح خلال يوم الجمعة، الأمر الذي جعله غير قادر على استخراج أفضل ما لديه داخل الحلبة.



وبدا زميل لوكلير في الفريق، الأسطورة البريطانية لويس هاميلتون، وبطل العالم سبع مرات، في وضع أفضل بكثير، بعدما قدم واحداً من أقوى عطلاته هذا الموسم مع فيراري، وهو ما زاد من حيرة لوكلير بشأن أسباب تراجعه الكبير.



وأكد لوكلير أنه سيعمل مع فريقه لتحليل كافة البيانات، وفهم الخلل الذي يعاني منه، مشيراً إلى أن شعوره تجاه السيارة قد يكون غريباً للغاية.

ويحتل لوكلير حالياً المركز الثالث في ترتيب بطولة السائقين هذا الموسم، بعد أن صعد إلى منصة التتويج مرتين من أصل أربع سباقات، وكان أسوأ مركز له في ميامي في الجولة الماضية، حيث أنهى السباق في المركز الثامن، وهو ما طرح علامات الاستفهام حول مستواه في كندا، قبل انطلاق السباق الرئيس.