كشفت تقارير عن تحسن الحالة الصحية لأسطورة سباقات الفورمولا 1، الألماني مايكل شوماخر، بعد مرور 12 عامًا على حادث التزلج المأساوي الذي تعرض له في جبال الألب الفرنسية عام 2013.

وذكر تقرير لصحيفة «الصن» البريطانية أن شوماخر لم يعد طريح الفراش، وأصبح قادرًا على الجلوس على كرسي متحرك، في تطور يعد من أبرز المؤشرات الإيجابية منذ الحادث الذي أدى إلى إصابته بإصابات دماغية بالغة.

ولا يزال بطل العالم السابق سبع مرات يتلقى رعاية طبية على مدار الساعة من زوجته كورينا وفريق طبي متخصص، مع استمرار حرص العائلة على إبقاء تفاصيل حالته الصحية بعيدة عن الإعلام.

وأفاد التقرير، وفقًا لمصادره، بأن التقدم في الحالة الصحية لشوماخر يتيح نقله على الكرسي المتحرك داخل منزله المطل على بحيرة جنيف السويسرية، في الوقت الذي تقيم فيه العائلة بعض الفترات في جزيرة مايوركا الإسبانية.

ومنذ الحادث، لم يظهر شوماخر علنًا، وسط تكتم شديد من عائلته التي نفت بشكل غير مباشر التكهنات السابقة حول اقتصار تواصله على الرمش فقط، مشيرة إلى أنه قادر على استيعاب بعض ما يدور حوله، وإن كان الأمر بدرجات متفاوتة.

وكان شوماخر، أسطورة سباقات الفورمولا 1 السابق، قد تعرض لحادث تزلج خطير أثناء قضاء عطلة في منتجع ميريبيل الفرنسي، حيث أُصيب بنزيف وإصابات خطيرة في الدماغ بعد اصطدامه بصخرة في الثلج، دخل بعدها في غيبوبة طبية استمرت نحو ثمانية أشهر.

وبعد استيقاظه في يونيو 2014، نقل إلى منزله المطل على بحيرة جنيف لمواصلة العلاج، وسط سرية تامة فرضتها عائلته منذ ذلك الحين، باستثناء معلومات ضئيلة حول مدى تطور الحالة الصحية لأحد أعظم السائقين في تاريخ سباقات الفورمولا 1.