أكدت سماح أبو عوف، ممثلة اتحاد المبدعين العرب لدى الأمم المتحدة، المنظمة للعديد من الفعاليات الرياضة بدبي، أن رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، يمثل فقداً كبيراً للأسرة الرياضية، إلا أن مآثره وإسهاماته ستظل شاهدة على مسيرة حافلة بالعطاء، وستبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال المقبلة، خصوصاً في رياضة الفروسية التي ارتبط اسمه بها ارتباطاً وثيقاً على مدى سنوات طويلة، مشيرة إلى أن بصماته ستظل واضحة في العديد من المنشآت والمجالات التي ارتبط بها، وأن ما قدمه للفروسية خاصة وللرياضة الإماراتية بصورة عامة سيبقى جزءاً من الإرث الرياضي للدولة.
وأضافت: فقدنا قامة وطنية استثنائية وركيزة أساسية من ركائز النهضة، مشيرة إلى أن المغفور له بإذن الله تعالى كان نموذجاً ملهماً في العطاء والقيادة، وعضيداً وسنداً حقيقياً لرياضة الآباء والأجداد، موضحة أن بصمات الراحل الكبير وإسهاماته الجليلة تجلت في تأسيس الصروح الرياضية الكبرى مثل نادي الوصل ومضمار جبل علي ونادي دبي للرياضات البحرية.
وأكدت ممثلة اتحاد المبدعين العرب لدى الأمم المتحدة، أن الوطن فقد قامة رفيعة وركيزة استثنائية، ورمزاً غرس بصمات عميقة في سجلات النهضة الإماراتية، لا سيما في القطاع الرياضي الذي كان الفقيد أحد أبرز أعمدته وموجهيه.