ثمن الإعلامي الدكتور أحمد نور، رئيس اتحادي المبدعين والإعلاميين العرب عضو الأمم المتحدة والمشرف العام على اتحاد الرياضيين العرب، تأهل منتخب المغرب إلى الدور الربع النهائي من مونديال 2026 ومواصلة عروضه المتميزة في البطولة، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المغربية والعربية، ويؤكد المكانة المتنامية للمنتخبات العربية على الساحة الكروية الدولية، بعد أداء اتسم بالانضباط الفني والشخصية القوية والطموح المشروع نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، كما ثمن فوز المنتخب المصري لكرة القدم على منتخب أستراليا وتأهله إلى الدور الـ16 من مونديال 2026، لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة للإصرار والعزيمة والانضباط، ليبرهن منتخب «الفراعنة» أن الكرة العربية قادرة على المنافسة في أكبر المحافل العالمية، وأنه يمتلك من الكفاءة والإمكانات ما يؤهله لمنافسة أكبر منتخبات العالم.
وأوضح رئيس اتحادي المبدعين والإعلاميين العرب عضو الأمم المتحدة، أن ما حققه المنتخبان الشقيقان يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الأمة العربية، ويعكس حجم التطور الذي تشهده الرياضة العربية، ويبرهن على أن الاستثمار في المواهب، والإعداد العلمي، والعمل المؤسسي، بات يؤتي ثماره في أكبر المحافل الرياضية العالمية.إن ما يحققه المنتخبان المصري والمغربي في كأس العالم 2026 يُعد إنجازاً عربياً استثنائياً يبعث على الفخر والاعتزاز، ويؤكد أن الرياضة العربية تسير بخطى ثابتة نحو المنافسة العالمية.
وأضاف: «تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16، ووصول منتخب المغرب إلى الدور ربع النهائي، يمثلان رسالة أمل لكل رياضي عربي، تؤكد أن الإرادة والإعداد الجيد والعمل الجماعي قادر على صناعة الإنجازات ورفع اسم الوطن العربي في أكبر المحافل الدولية. إننا في اتحاد الرياضيين العرب نعتز بما يقدمه أبطالنا، ونتطلع إلى استمرار هذا التألق، وتحقيق المزيد من النتائج المشرفة التي ترسم الفرحة في قلوب ملايين العرب».
واختتم تصريحاته قائلاً: «أتوجه بخالص التحية والتقدير إلى لاعبي المنتخبين، والأجهزة الفنية والإدارية، وإلى الجماهير العربية الوفية التي كانت ولا تزال السند الحقيقي لمنتخباتها. ونسأل الله أن يوفق منتخب مصر في مشواره بدور الـ16 أمام الأرجنتين، وأن يواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في الدور ربع النهائي، لتظل راية العرب خفاقة في سماء كأس العالم 2026».
مؤكداً دعم اتحاد الرياضيين العرب الكامل لجميع المنتخبات والرياضيين العرب في مختلف المحافل الدولية، مؤكداً أن الإنجازات الرياضية العربية ليست انتصارات وطنية فحسب، بل هي نجاحات تمثل الأمة العربية بأسرها، وتعزز حضورها ومكانتها على الساحة العالمية.