خرج الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا للمرة الأولى عن صمته بعد خمسة أيام من تعرضه لحادث سير مروع في نيجيريا أودى بحياة اثنين من المقربين منه، ناشراً صورتين مؤثرتين للراحلَين. كان الملاكم البريطاني البالغ من العمر 36 عاماً وبطل العالم السابق في الوزن الثقيل، يستقل سيارة رباعية الدفع كراكب، عندما اصطدمت بشاحنة متوقفة على أحد الطرق السريعة المزدحمة التي تربط بين لاغوس وإيبادان في جنوب غربي نيجيريا، وذلك يوم الإثنين الماضي. ولقي اثنان من أعضاء فريقه، وهما لطيف أيوديل وسينا غامي، حتفهما، فيما تعرّض الملاكم لرضوض طفيفة.
نُقل جوشوا إلى المستشفى عقب الحادث قبل أن يُسمح له بمغادرته، ثم عاد لاحقاً إلى المملكة المتحدة جواً، وذلك قبيل مراسم تشييع جثماني غامي، مدربه للإعداد البدني، وأيوديلي، مدربه الشخصي. ونشر بطل العالم السابق للوزن الثقيل الموحد مرتين صورتين عبر حسابه على إنستغرام، ظهر فيهما جالساً إلى جانب والدته وثلاث نساء أخريات، كانت إحداهن تحمل صورة لغامي. وأرفق جوشوا المنشور بتعليق جاء فيه «حارس أخويّ».
وجاء نشاط جوشوا على مواقع التواصل الاجتماعي عقب قيام الشرطة النيجيرية بتوجيه تهمة «القيادة الخطِرة المسببة للوفاة» إلى سائق المركبة، أدينيي موبولاجي كايودي، البالغ من العمر 46 عاماً، على أن يمثل أمام المحكمة في 20 الجاري. ويعود جوشوا، بطل أولمبياد لندن 2012، بجذوره العائلية إلى نيجيريا، وكان يقضي عطلة في البلاد عقب فوزه على جيك بول في ميامي في 19 ديسمبر الماضي.
