أكد أحمد عبدالرحمن بن ظبوي الفلاسي، رئيس لجنة اللياقة البدنية في اتحاد الإمارات للياقة البدنية وبناء الأجسام، لـ«البيان»، حرص اللجنة لتطوير رياضة اللياقة البدنية، والمشاركة في البطولات المحلية والدولية، والحرص في الوقت ذاته على تطوير الجانب الرياضي لأبناء المجتمع، والسعي لإنجاح ممارسة رياضة اللياقة البدنية والمضي بها نحو مستقبل مميز، كما تم تحقيق نقلة نوعية قوية باستقطاب الشباب من كلا الجنسين لممارسة رياضة اللياقة البدنية، والتأكيد على المكانة المميزة لبناء الأجسام الإماراتية، والحضور على المستوى العالمي.



وأضاف: «كما أن هناك مفهوماً قد تغير فعلياً لدى الشباب المهتمين باللياقة البدنية وبناء الأجسام وذلك بنسبة 70 %، بمعنى تغيير كتلة بناء الجسم إلى تحقيق اللياقة البدنية. وأشيد في الوقت ذاته بإقبال العنصر النسائي على مجال رياضة اللياقة البدنية. وعموماً مشاركتهن أيضاً في شتى الرياضات في الدولة، والتعبير عن أنفسهن بقوة على الساحة الرياضية، والتأكيد على تميزهن، بفضل الاهتمام والرعاية والدعم من القيادة الرشيدة، والتوجيهات والمتابعة من قبل «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ما أسهم في تحقيقها الكثير من الإنجازات على كل المستويات الفنية والإدارية إقليمياً وقارياً وعالمياً».



مشاركات دولية

كما أشار أحمد عبدالرحمن بن ظبوي الفلاسي إلى الحرص من خلال تشكيل فريق رسمي، والمشاركة في البطولات الدولية، لا سيما التي كانت في تركمانستان، ونيل مراكز متقدمة، إضافة إلى المشاركة في البطولات المحلية. وأعرب عن تطلعه للمشاركة في بطولات نوعية ومستويات فنية عالية، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وليس هذا فحسب، بل الحرص في الوقت ذاته على تطوير رياضة اللياقة البدنية وبناء الأجسام، وتعزيز حضورها على المستوى المحلي.



ولفت أحمد الفلاسي إلى أن المشاركة في البطولات المحلية والعالمية تسهم في تحقيق العديد من الأهداف، التي تتمثل في أنها منصة مهمة لاكتشاف وصقل المواهب الوطنية، ودورها في إعداد لاعبين قادرين على تحقيق إنجازات قارية وعالمية، وتلك البطولات تُمكن اللاعبين لإبراز قدراتهم وتأهيلهم لخوض منافسات قوية.