خطف النجم البريطاني لويس هاميلتون الأنظار قبل انطلاق سباق جائزة اليابان الكبرى، بعدما خاض تجربة استثنائية خارج حلبة السباق، في أجواء يابانية مشبعة بروح الساموراي، واضعًا نفسه في قلب عالم الفنون القتالية التقليدية.
ووفق تقرير صحفي، استبدل بطل العالم سبع مرات مقعد القيادة بـ«الدوجو»، حيث تدرب على أساليب الساموراي إلى جانب الأسطورة تيتسورو شيماغوتشي، المصمم الشهير لمشاهد القتال بالسيوف في فيلم «كيل بيل».
وارتدى هاميلتون الزي التقليدي «هاكاما»، وحمل سيف «كاتانا»، واصفًا التجربة بأنها «لحظة اكتمال الدائرة»، مستعيدًا ذكرياته مع رياضة الكاراتيه في طفولته، حين بدأ التدريب لمواجهة التنمر في المدرسة، قبل أن تتحول تلك الرحلة إلى مدرسة في الانضباط والاحترام والتواضع.
وقال النجم البريطاني: «العودة إلى الدوجو كانت تجربة لا تُصدق، ولم أكن أفهم في صغري معنى الانحناء للمدرب، لكن مع مرور الوقت أدركت جمال هذا التقليد وقيمته».
وأشارت صحيفة «ذا صن» إلى وصول هاميلتون، البالغ من العمر 41 عامًا، إلى حلبة سوزوكا بثقة متزايدة، بعد تحقيقه أول منصة تتويج له مع فيراري في سباق الصين، رغم بداية صعبة لموسمه الأول مع الفريق عقب انتقاله من مرسيدس، حيث وصل به الأمر سابقًا إلى وصف نفسه بـ«عديم الفائدة».
ورغم تأخره بفارق 18 نقطة خلف زميله السابق جورج راسل في الترتيب العام، شدد هاميلتون على أن ما تغير ليس قدراته، بل طريقة تفكيره، قائلًا: «لم أفقد شيئًا مما أملكه، وسأواصل العمل والتدرب بقوة أكبر من أي وقت مضى».
وكشف عن التزامه البدني الكبير، مؤكدًا أنه ركض لمسافة 100 كيلومتر في طوكيو بين السباقات، في إشارة واضحة إلى عزيمته على استعادة القمة، مضيفًا: «لا أعتقد أن أي سائق آخر تدرب بقدر ما فعلت».
وفي المقابل، لم يتردد هاميلتون في توجيه رسالة غير مباشرة إلى غريمه ماكس فيرستابن، الذي انتقد اللوائح الجديدة للفورمولا 1، معتبرًا أن المنافسة الحالية تمثل أفضل أنواع السباقات، في رد يعكس ثقته بقدرته على التأقلم.
