مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
دائماً وفي كل الأحوال، الحديث مع اللواء ناصر عبد الــرزاق الرزوقي رئيس مجـــلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه مستشار الاتحاد الآسيوي، يحتاج إلى «كنترول» قوي جداً للسيطرة على إيقاع ومسار المعلومات الذي يتـــدفق كالماء في بحر الموضوعية والشفافية والحقيقة التي أحياناً ما تغــيب عن أحاديث بعض المعنيين، تفاعل كثيراً مادحاً ومنتقداً ملف «كشف حساب» الاتحادات الرياضية المنـــتخبة الذي طرحه «البيان الرياضـــي» أيام 5 و6 و7 الجاري بقوله: نعم قـــرأت الحلقات الثلاث من ملفكم، ولي ملاحظات حول بعض ما ورد فيه، خصوصاً ما يتعلق بترتيب الاتحادات ودور المرأة.
نحن في اتحاد التايكواندو والـــكاراتيه، نرى أننا الأول إدارياً والـــرابع فنــــياً، ولا وجود أبداً لتهـــميش المرأة في مجلسنا، بدليل تولي الدكتورة منى مكي مهام الأمين العام المساعد، وهو منصب رفيع كما تعلم، فأين التهميش؟!
فإلى نص حوار «البيان الرياضي» مع اللواء الرزوقي..
قارئ «البيان»
بصراحة، هل قرأت ملف «كشف حساب» الذي طرحه «البيان الرياضي» أخيراً حول مجالس إدارات الاتحادات المنتخبة وخلاصة عملها طوال الدورة الحالية؟
بسرعة، نعم وبكل صراحة، قرأت الملف رغم انشغالاتي الكثيرة، وأنا من قراء «البيان»، واستمتعت به كثيراً وبمســتوى الموضوعية والصراحة والطرح الجريء الموثق بالأرقام، لكن لي ملاحظات على بعض ما ورد في الملف.
تفضل، ما هي ملاحظاتكم؟
لي ملاحـــظات حول ترتيب الاتحادات، فإذا وضعتم من خلال ملفكم اتحاد التايكواندو والكاراتيه رابعاً في المجال الفني المتعلق بعدد الميداليات طوال 4 سنوات، فإننا نستحق أن نكون أولاً في المجال الإداري وفقاً للأرقام والحقائق الدامغة.
نحن استندنا في الترتيب إلى عدد الميداليات تحديداً، ولم نتطرق إلى الجانب الإداري، ألم تلمس ذلك في الملف؟
كنت أتمنى أن يشتمل الملف على إنجازات مجالس إدارات الاتحادات في المجال الإداري.
حق التباهي
وجهة نظر محترمة، ومن حقكم التباهي بإنجــازاتكم الإدارية، طالما هي حقيقية دامغة، أليس كذلك؟
نعم، هي حقيقية دامغة فعلاً، وربما نحـــن الاتحـاد الوحيد الذي يستحق أن يكـــون أولاً في المجال الإداري، لدينا مناصب خارجية مرموقة جداً، نحن الاتحاد المنتخب الوحيد الذي يشغل رئيسه منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، ونائبه الأخ دعيج رئيسي يشــغـــل منصـــب نائب رئيــس الاتحاد الآسيـــوي، وأمينه العام فخرالدين عبد المجيد يشغل رئاسة لجنة قارية، وعدد من أعضائه يحتلون مناصب مرموقة على الصعد الخلـــيجية والعربية والآسيوية والدولية.
بقدر تعــلق الأمر بنجاحكم الإداري، ما هو الحجم الحقيقي لتأثير اتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه خليجياً وعربياً وآسيوياً ودولياً؟
بكل فخر واعتزاز، اتحادنا جعل من الإمارات دولة تقود بمهارة وجدارة ولا تنقاد على الصعد الخليجية والعربية والآسيوية والدولية، بدليل كم ونوع المناصب التي يشغلها أبناء الاتحاد في تلك الجهات، وقوة تأثير القرار الإماراتي ودوره في توجيه بوصلة العمل الخليجي والعربي والآسيوي والدولي، وباختصار نحن اليوم قلب وعقل العمل الدولي في لعبة الكاراتيه.
ماذا عن تهميش المرأة في مجلس إدارة اتــحاد التايكواندو والكاراتيه؟
وهذا الطرح الذي ورد في ملفكم، لي عليه ملاحظة كبيرة، التهميش لا وجود له إطلاقاً في مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه بدليل تولي الدكتورة منى مكي منصب الأمين العام المساعد، ثم إن الدورة الحالية للمجلس تشهد تواجد امرأتين وليس امرأة واحدة، معنا الدكتورة منى مكي، وتعمل معنا مريم الشامسي، وبذلك، نحن أيضاً الاتحاد الوحيد الذي في دورته الحالية امرأتان تعملان بكفاءة ونشاط وفاعلية ودورهما مقدر تماماً.
المركز الرابع
ولماذا احتل الاتحاد المركز الرابع في المجال الفني، ما هي الأسباب بكل صراحة؟
بكل صراحة، الأسباب معروفة ومحددة، وهي في غالب الأحوال، تنحصر في الجانب المالي الذي نعاني من قسوته كثيراً، لدينا ميزانية تكاد لا تكفي سد الاحتياجات الأساسية لعمل الاتحاد، فما بالك بالتزاماتنا تجاه المنتخبات الوطنية.
ولمن توجه اللوم؟
لا أوجه اللوم لأحد، وبكل موضوعية، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة «معذورة» لأنها تمنح الدعم المالي للاتحادات وفق ما متوفر لديها من أموال.
ولكن المعاناة المالية تحد من طموحاتكم في تحقيق إنجازات، خصوصاً على الصعيد الفني، أليس كذلك؟
نعم، بكل تأكيد، المعاناة المالية تعرقل، بل تحبط انطلاقتنا باتجاه تحقيق أهدافنا وطموحاتنا الكبيرة التي نسعى إلى بلوغها لمصلحة «كاراتيه الإمارات».
الحل واضح
والحل؟
بسرعـــة، الحـــل واضــــح، زيـــادة الـــدعـم المـــالي لتحـــقيق الأهـداف الموضوعة في أجندة الاتحاد.
وهل معاناتكم تقتصر على الجانب المالي فقط؟
لا طـبعاً، نحــن نعـاني كثـيراً من عدم التطبيق الدقيق والصــحيح لقـــانون التفرغ الرياضي، قبل كل مشاركة خارجية لمنتـــخباتنا الوطنية، نعيش في أزمة حقــيقية، ونبذل جهوداً مضنية من أجل تفرغ لاعبي منتخباتنا من جهات عمـلهم، فنجد تعاوناً من البعض وتقاعساً يصل إلى حد الامتناع من البعض الآخر، وفي المجمل، أعتقد أن عدم التفرغ مشكلة كبيرة ومؤثرة سلباً على منتخباتنا الوطنية، وهي بحاجة ماسة إلى تدخل من أعلى جهة معنية بشؤون الرياضة والشباب في الإمارات.
ما رأيــك بدعوة «البـــيان الرياضي» بضرورة فتح أبواب مجالــس إدارات الاتحادات المنتخبة أمام الكوادر الوطنية المستقلة من خلال إلغاء شرط الترشح من نادٍ أو التزكية من ناديين؟
فكرة رائعـة جداً، وتشكرون عليها، لأنها فعلاً تستوعب وتستثمر في العشرات من أبناء الوطن الذين بمقدورهم تقديم العطاء وخــدمة الحركة الرياضية والشبابية في الدولة، الدورة الجديدة من عمر الاتحادات الرياضية بحاجــة ماسة جداً إلى كفاءات وخبرات وكوادر وطنية متخصصة في مجالات الإدارة والتنظيم والتسويق والبرمجة والتخطيط والإعلام والعلاقات العامة، فما الذي يحول دون فتح أبواب الاتحادات أمامهم للعمل اعتباراً من الدورة الجديدة.
أخيراً، بماذا تعد في حال نجاحكم برئاسة اتحــاد التايكواندو والكاراتيه في انتخابات الدورة الجديدة؟
أعد بنقـــلة نوعــية في الدورة الجديدة في مجالات عدة، الفنية والإدارية والتنظيمية، وأيضاً أعد بدورة أكثر فاعلية وقوة وتأثيراً لمجلس إدارة الاتحاد على الصعيد الخـــارجي في المجالين الفني والإداري.
90
مر تاريخ تأسيس اتحاد التايكواندو والكاراتيه بمراحل عدة، بدأت في 1990 من خلال مسمى جمعية الجودو والتايكواندو والكاراتيه حسب قرار المجلس الأعلى للشباب والرياضة رقم 116، ثم تحولت الجمعية إلى اتحاد الجودو والتايكواندو والكاراتيه حسب قرار رقم 163 لعام 1993، ثم تم فصل الجودو عن التايكواندو والكاراتيه وفقاً للقرار الوزاري رقم 96 لعام 2003، ليظهر الاتحاد الحالي بمسمى اتحاد الإمارات للتايكواندو الكاراتيه.
2
أبدى اللواء الرزوقي، ارتياحه البالغ بوجود امرأتين وليس واحدة في الدورة الحالية للمجلس، لافتاً إلى أن اتحاده يضم حالياً الدكتورة منى مكي الأمين العام المساعد، إلى جانب مريم الشامسي رئيس لجنة التسويق، مشيداً بدورهما وكفاءتهما، منوهاً إلى أن اتحاده سيعمل في الدورة الجديدة «إن نجح هو شخصياً في انتخابات الدورة المقبلة»، على استقطاب العنصر النسائي للعمل في مختلف أروقة الاتحاد.
