ذكرت تقارير صحفية إسبانية أن المدير الفني لريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو سيغادر ستاد برنابيو في يونيو المقبل، بالتزامن مع نهاية الموسم الكروي الحالي في إسبانيا، بعد أن فقد النادي الملكي الإسباني صبره مع مدربه المثير للجدل.
وحملت إدارة النادي مورينيو مسؤولية البداية السيئة للفريق في بطولة الدوري الإسباني، إذ مازال حامل اللقب يواجه صعوبات في اعتلاء سلم الدوري في بلاده، وهو يحتل المركز الثالث برصيد 39 نقطة وبفارق 11 نقطة عن منافسه برشلونة الذي يحتل المركز الأول.
كذلك يرزح المدرب البرتغالي تحت ضغط انتقادات كثيرة من أنصار النادي الملكي، إلى جانب خلافات مورينيو مع الحكام وغيرهم.
ونشرت صحيفة "ماركا" الإسبانية في صفحتها الأولى خبراً بعنوان "الطلاق يلوح في الأفق" مؤكدة أنه من المرجح كثيراً رحيل مورينيو في يونيو المقبل، بسبب تدهور علاقاته مع رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز.
وقالت الصحيفة إن مورينيو لن يستمر مع الملكي لما بعد نهاية الموسم الحالي، مشيرة إلى أن كلاً من مورينيو وبيريز يعتقدان أن دورة المدرب البرتغالي في البرنابيو استنفدت وأن الوضع الحالي لم يعد ممكنا الاستمرار به لما بعد 30 يونيو المقبل.
من ناحيته، رفض مورينيو التعليق على الأخبار التي تتحدث عن أن بيريز قرر أن يفسخ عقده في نهاية الموسم الحالي، مؤكداً أنه لا يرغب في تعزيز الشائعات التي تروج لها وسائل الإعلام الإسبانية.
وقال مورينيو "الأخبار لا أساس لها من الصحة"، مضيفاً "علاقتي مع الرئيس جيدة جداً مثلما سبق وقلت".
يشار إلى أن شائعات أخرى سرت بأن مورينيو قد يخلف أليكس فيرغسون في تدريب نادي مانشستر يونايتد، بينما كانت شائعات سابقة قد ذكرت أن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي قدم شيكا مفتوحاً لمورينيو.