في اعترافات وصفت بأنها الأجرأ لنجم كروي سابق، كسر الأسطورة البرازيلي زي روبرتو، حاجز الصمت حول كواليس فترته الضائعة في قلعة سانتياغو برنابيو.



والنجم الذي يبلغ اليوم 51 عاماً، لم يتردد في جلد ذاته، كاشفاً كيف سقط في فخ الإدمان الرقمي والعادات الغذائية الكارثية التي كادت تعصف بمسيرته في ريال مدريد.



وبصراحة تامة، اعترف زي روبرتو لمراسل «غلوبو»، بأن بريق مدريد لم يواكبه استعداد نفسي موازٍ، قائلاً: «أثر إدمان ألعاب الفيديو على أدائي بشكل مباشر».



ولم يكن السهر خلف الشاشات هو العدو الوحيد، بل انضم إليه إهمال غذائي مروع، حيث كشف البرازيلي عن ولع مدمر بالسكريات: «كنت ألتهم علب البسكويت واحدة تلو الأخرى بلا توقف، حتى استيقظت يوماً لأجد نفسي أعاني من زيادة مفرطة في الوزن».



ويسترجع زي روبرتو لحظات وصوله إلى «نادي القرن» بشيء من الفكاهة الممزوجة بالمرارة فبينما كان زملاؤه يرتدون البدلات الفاخرة ويقودون السيارات الرياضية، كان هو الفتى العادي بملابسه البسيطة، ويتذكر ضاحكاً تعليق مواطنه روبرتو كارلوس: «كان يمزح قائلاً إنني أبدو وكأنني ذاهب لطلاء غرفة الملابس لا للعب كرة القدم».



وتلك الأخطاء لم تكن نهاية الطريق، بل كانت نقطة التحول، ورغم غصة استبعاده من مونديال 2002 التي جعلته يرفض مشاهدة المباريات من شدة الإحباط، إلا أنه عاد لينتفض بصرامة فولاذية.



وبثقة بالغة، أطلق البرازيلي تصريحاً نارياً: «أنا اليوم أكثر انضباطاً من كريستيانو رونالدو»، في إشارة إلى النظام الصارم الذي يتبعه حالياً للحفاظ على لياقته الاستثنائية رغم تجاوز الخمسين.