لم تكن الانطلاقة مثالية، لكنها حملت ملامح مشروع جديد، هكذا بدأت مغامرة النجم الإيطالي تشيرو إيموبيلي مع نادي باريس إف سي، بعدما سجل ظهوره الأول بقميص فريقه الجديد في مواجهة لوريان، ضمن دور الـ16 من كأس فرنسا، والتي انتهت بخسارة الفريق الباريسي بهدفين دون رد.
والهداف التاريخي السابق للاتسيو، الذي اختار خوض تحدٍ جديد في العاصمة الفرنسية، دخل المباراة في الدقيقة 63 وسط ترحيب جماهيري لافت، ليخوض أولى دقائقه الرسمية بعد انتقاله السريع إلى نادٍ مملوك لعائلة أرنو، ورغم الهزيمة أظهر إيموبيلي إشارات إيجابية، أبرزها تسديدة قوية أجبرت حارس لوريان على التدخل، وتحويل الكرة إلى ركنية.
وإيموبيلي، الذي وقع عقداً حتى نهاية الموسم مع خيار التمديد لعام إضافي، اعترف بعد اللقاء بصعوبة الأسبوع الأول، قائلاً: «إن وتيرة إتمام الصفقة كانت سريعة»، لكنه أبدى حماسه للانخراط في مشروع يريد التطور والعمل بسرعة، وأكد رغبته في مساعدة الفريق، سواء بالتسجيل أو بصناعة الفرص.
وأشارت صحيفة «لاغازيتا دييلو سبورت» إلى أن مدرب باريس إف سي، ستيفان جيلي، أثنى بدوره على ظهور المهاجم الإيطالي، مشيراً إلى قدرته على التمركز داخل منطقة الجزاء وتقديم الإضافة رغم محدودية وقت المشاركة، ما يعزز التفاؤل بمردوده في المباريات المقبلة، بدءاً من المواجهة الحاسمة أمام أوكسير في صراع البقاء.
وخارج المستطيل الأخضر بدأ إيموبيلي بالاستقرار سريعاً في باريس، حيث اختار السكن في منطقة تروكاديرو القريبة من برج إيفل، على أن تلتحق به عائلته خلال الأيام المقبلة، مؤكداً رغبته في عيش التجربة الباريسية بشكل كامل، ولتخفيف الحنين يجد المهاجم الإيطالي لمسة من بلاده في مطعم صديقه ماركو فيراتي، الاسم الذي ترك بصمته سنوات طويلة مع باريس سان جيرمان.
ولا يقتصر الحضور الإيطالي في باريس إف سي على إيموبيلي فقط، إذ يضم الفريق أيضاً دييغو كوبولا ولوكا كوليوشو، والأول خاض أول مباراة أساسية مع لوريان، وشارك في الهدف الافتتاحي، فيما يواصل كوليوشو التأقلم بعد بداية مشجعة، وسط أجواء إيطالية واضحة داخل غرفة الملابس، يقودها القائد ماكسيم لوبيز.
