تلقى نيوكاسل يونايتد ضربة غير متوقعة في خططه الطموحة لبناء ملعب جديد يتسع لـ65 ألف متفرج، بعد اكتشاف وجود الخفافيش في الموقع المقترح، ما أجبر إدارة النادي على إعادة النظر في المشروع وفتح تحقيقات متخصصة لتجاوز العقبة.
وكان «الماغبايز» يخطط لإنشاء ملعب حديث بتكلفة قد تتجاوز مليار جنيه إسترليني بالقرب من منتزه ليزيس، المجاور مباشرة لملعب سانت جيمس بارك، إلا أن التقارير أكدت أن هذا الموقع يواجه تعقيدات بيئية بسبب وجود الخفافيش، التي يحظر القانون البريطاني إزعاجها أو الإضرار بها.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن النادي بدأ بالفعل دراسة مواقع بديلة داخل المدينة، في ظل صعوبة المضي قدماً في المشروع بالموقع الحالي، مع ترجيحات بمناقشة الملف بشكل موسع خلال اجتماع مرتقب بين إدارة النادي ووفد من صندوق الاستثمارات العامة، المالك الرئيسي للنادي.
ومن المنتظر أن يكون مشروع الملعب الجديد أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة الاجتماع، إلى جانب حسم الخيار بين بناء ملعب جديد بالكامل أو إعادة تطوير الملعب الحالي.
وأكدت التقارير أن إدارة نيوكاسل استعانت بشركة متخصصة لإجراء دراسات ميدانية حول إمكانية نقل الخفافيش من الموقع، في خطوة تعكس تعقيد الموقف من الناحية البيئية والقانونية.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي للنادي ديفيد هوبكنسون: «مهمتي هي تطوير خيارات حقيقية، ولهذا تستغرق العملية وقتاً طويلاً، ليس من السهل القول فقط (ابنوا هنا)، هناك اعتبارات قانونية وحكومية وتراثية وبيئية وسكنية، ولا يمكنك البناء في أي مكان لمجرد رغبتك».
وتشمل المواقع البديلة المطروحة منطقتي هانترز مور ونونز مور بارك، في وقت يواصل فيه النادي دراسة جميع السيناريوهات الممكنة.
ويعد ملعب سانت جيمس بارك، الذي يحتضن مباريات نيوكاسل منذ عام 1892، بسعة حالية تبلغ 52,264 متفرجاً، أحد أعرق الملاعب في إنجلترا، إلا أن الطموحات الجديدة تتطلب منشأة أكبر وأكثر تطوراً.
ومن المتوقع أن يستغرق بناء الملعب الجديد نحو ثلاث سنوات، في حال اعتماد المشروع، على أن يتم تمويله عبر استثمارات صندوق الاستثمارات العامة إلى جانب شركاء ومقرضين آخرين.
وفي موازاة ذلك، يجري النادي محادثات لشراء أرض في وولسينجتون بهدف إنشاء مركز تدريب متطور بتكلفة تصل إلى 200 مليون جنيه إسترليني، في إطار خطة شاملة لتطوير البنية التحتية ودعم طموحات الفريق المستقبلية.
