احتفل كيليان مبابي، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، بـ«الانتصار الجماعي» على برشلونة، الذي أعاد الريال لصراع المنافسة على لقب الدوري الإسباني، وقال إن الفوز أرسل «رسالة جيدة» للمنافسين.

وسجل مبابي هدفين في مباراة الكلاسيكو التي أقيمت الأحد، من بينهما هدفه رقم 100 بقميص ريال مدريد، ليقود الفريق إلى الفوز على برشلونة 2-1. وقلصت النتيجة الفارق بين الفريقين إلى ثلاث نقاط لمصلحة النادي الكتالوني.

وقال مبابي لقناة ريال مدريد التلفزيونية: «في النهاية، فإن الفوز والبقاء في سباق المنافسة على اللقب أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا. لكن يتعين علينا مواصلة العمل. نعلم أنها مباراة كبيرة، لكنها تساوي ثلاث نقاط، ونحتاج إلى حصد الكثير من النقاط للفوز بالدوري».

وأضاف: «أرسلنا رسالة جيدة، لكن لا يمكننا التفكير في أن الموسم قد انتهى، لأن الأمور لم تُحسم بعد».

ولا يزال ريال مدريد متأخرًا بفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثاني، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات منذ فترة التوقف الدولي.

وقال مبابي: «إنه فوز جماعي. الفضل يعود إلى الفريق والمجموعة، لأننا كنا نعلم أن علينا اللعب برجولة، ولكن أيضًا بروح الفريق الواحد. لقد استعددنا جيدًا في مبارياتنا الأخيرة، وحققنا الفوز وقدمنا أداءً جيدًا. دخلنا هذه المباراة بالعقلية المناسبة، وقدمنا كل ما لدينا».

وكان فوز برشلونة سيمنح الفريق الكتالوني فارقًا قدره تسع نقاط أمام ريال مدريد، كما كان سيجعله أول فريق يحقق الفوز في مبارياته العشر الأولى بالدوري الإسباني. وكان برشلونة قد عادل الرقم القياسي لريال مدريد، الذي حقق تسعة انتصارات في أول تسع مباريات خلال موسم 1968-1969.

لكن مبابي أنهى سلسلة انتصارات برشلونة بهدف الفوز الذي سجله في الدقيقة 87، ليصل إلى هدفه رقم 100 خلال 116 مباراة خاضها بقميص ريال مدريد.

وقال مبابي: «إذا أردنا أن تكون لدينا أي فرصة لتحقيق الإنجازات هذا العام، فعلينا القيام بذلك كمجموعة وكفريق، لأن الجودة موجودة. عندما تنظر إلى اللاعبين الموجودين هنا، فإن أي شخص يقول إنه لا توجد جودة هو كاذب. لكن علينا القيام بكل شيء كفريق واحد ومجموعة متماسكة، لأن هذه هي الطريقة التي سنحقق بها ما نطمح إليه».

وأضاف: «يعلم الجميع أنني أحب تسجيل الأهداف ومساعدة الفريق بهذه الطريقة، لكنني أعتقد أن ذلك مجرد تفصيلة. هذا الفوز سيمنح المجموعة ثقة كبيرة، وستكون هناك أهداف كثيرة أخرى، ولذلك فإن هذا الأمر ليس مهمًا إلى هذا الحد».