تقدم البرتغالي جوزيه مورينيو باعتذار لأحد لاعبي بورتو البرتغالي عن قرار فني اتخذه قبل أكثر من عقدين من الزمان، وتحديداً في 26 مايو 2004.

في ذلك اليوم دخل بورتو البرتغالي لمواجهة موناكو في نهائي أبطال أوروبا ، المباراة التي عرفت تتويج مورينيو بلقبه الأول في الأبطال بعد موسم اعتبر استثنائياً تماماً، حيث لم يكن أي من طرفي المباراة النهائية من ضمن المرشحين حتى لتجاوز مرحلة الـ 16.

وبقدر ما كان بورتو مميزاً في ذلك الموسم، كان الجنوب أفريقي بيني مكارثي مدرب منتخب كينيا حالياً من بين الأكثر تميزاً في بورتو، بل كان المهاجم الأكثر تسجيلاً في الموسم بعد أن سجل 25 هدفاً، منها هدفان في مانشستر يونايتد في مرحلة الذهاب من دور الـ 16، وكانت هي المباراة الأولى أوروبياً لبورتو على ملعبه «الدراغاو»، ولكن مكارثي وجد نفسه احتياطياً في المباراة الأهم ذلك الموسم، أمام موناكو في النهائي الذي احتضنه استاد شالكة الألماني.

نجح بورتو في الخروج منتصراً بثلاثية سجلها كارلوس ألبرتو  وديكو  وديميتري ألينيتشيف، ولعل ذلك ما خفف على مكارثي ألم الابتعاد عن المباراة النهائية، حيث صرح لاحقاً: كان قرار الفريق، ولمصلحة الفريق، بالطبع لو خسرنا كنت سأقول كان ينبغي أن ألعب لكن كل الأمور سارت كما خطط لها الجهاز الفني.

وبعد سنوات قرر مورينيو الاعتذار لمكارثي وشرح سبب استبعاده عن المباراة النهائية حيث كتب على حسابه على «إنستغرام»: «بيني» أنا آسف لتركك على مقاعد البدلاء،  في ذلك اليوم شعرت أن «الشاب المجنون»  كارلوس ألبرتو سيسجل كان إحساساً داخلياً دفعت به مكانك ونجح في ذلك.

افتقد تلك الأجواء في حافلة الفريق، وأتمنى أن نلتقي جميعاً في 26 مايو 2029 للاحتفال بمرور ربع قرن على هذا الإنجاز».