صلاح رابع لاعب مصري في تاريخ النادي والألباني موتشي يتنازل له عن رقم 10
تحولت مدينة طرابزون إلى ساحة احتفال مفتوحة عقب الإعلان عن انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور، في واحدة من أكبر صفقات الدوري التركي خلال السنوات الأخيرة، وسط استقبال جماهيري استثنائي واهتمام إعلامي واسع داخل تركيا وخارجها.
ووصف مشجعون للنادي الصفقة بأنها "هدية من الله" وحملوا لافتات تعبر عن ذلك في ساحة الاحتفال بقدوم صلاح، معتبرين أن التعاقد مع أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية يمثل نقطة تحول في تاريخ النادي، ويعزز آمال الفريق في المنافسة على لقب الدوري التركي والظهور بقوة على الساحة الأوروبية.
وبحسب تقارير إعلامية، سيحصل صلاح على راتب سنوي يبلغ 17 مليون دولار، إضافة إلى مكافآت تصل إلى 5 ملايين دولار مرتبطة بالأداء والنتائج، فضلاً عن حصوله على 20% من عائدات بيع القمصان التي تحمل اسمه، في اتفاق يعكس القيمة التسويقية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب مصر.
ولم تقتصر آثار الصفقة على الجانب الرياضي، إذ شهدت متاجر النادي إقبالاً كثيفاً على حجز قمصان صلاح، بينما تصدرت أخباره وسائل الإعلام التركية، التي وصفت التعاقد بأنه "صفقة العمر" بالنسبة لطرابزون سبور.
صلاح والرقم 10
وذكرت قناة A Spor التركية أن اللاعب الألباني إرنست موتشي وافق على التنازل عن القميص رقم 10 لصالح محمد صلاح، بعدما طلب النجم المصري ارتداء الرقم الذي يحمله أيضاً مع منتخب مصر، وأضافت القناة أن إدارة طرابزون سبور كانت قد أعدّت في البداية القميص رقم 11 لصلاح، قبل أن يتم تغيير القرار بعد موافقة موتشي، مع تأكيد النادي اتخاذ إجراءات لضمان عدم تضرر الجماهير التي سارعت إلى شراء القمصان التي طُبعت بالرقم السابق.
رابع مصري مع طرابزون
وبانضمامه إلى طرابزون سبور، يصبح محمد صلاح رابع لاعب مصري يرتدي قميص النادي، بعد كل من أيمن عبد العزيز وسيد معوض ومحمود حسن تريزيجيه، الذي ترك بصمة مميزة خلال فترة لعبه مع الفريق، ما يعزز الحضور المصري في تاريخ النادي التركي.
ويأمل مسؤولو طرابزون سبور أن ينعكس التعاقد مع صلاح على المستويين الفني والاقتصادي، سواء من خلال النتائج داخل الملعب أو عبر تنمية الإيرادات التجارية والتسويقية، في ظل الشعبية العالمية التي يتمتع بها النجم المصري، والذي يعد أحد أكثر لاعبي كرة القدم تأثيراً على صعيد التسويق والجماهيرية.
ويرى متابعون أن صفقة محمد صلاح تمثل رسالة واضحة عن طموحات طرابزون سبور في استعادة المنافسة على الألقاب المحلية وتحقيق حضور أقوى في البطولات الأوروبية، مستفيداً من الخبرة الكبيرة للاعب خلال مسيرته مع أندية القمة في أوروبا.