أكد أندرياس ريتيج، المدير الإداري للاتحاد الألماني لكرة القدم، أن العلاقة بين اتحاد الكرة في بلاده و«فيفا» قد وصلت إلى طريق مسدود بسبب قضية خصخصة حقوق بطولة كأس العالم وقضايا أخرى تتعلق بالقيادة.

قال ريتيج لمجلة «شتيرن» الألمانية: «أرى أن ما حدث هو فقدان للثقة لا يمكن تجاوزه»، مضيفًا: «وهذا بسبب طريقة اتخاذ القرارات في الغرف المغلقة، وبأساليب غير نزيهة لاستدراج الناس».

وتابع: «وهناك سبب آخر، وهو جوهر الفكرة نفسها»، مشيرًا إلى أنه «يبدو أن إنفانتينو أصبح محاطًا بأشخاص من خارج عالم كرة القدم، ينتمون إلى عالم المال والأعمال».

وأضاف: «لكن مبادئ المال والاقتصاد لا تصلح لتطبيقها بشكل كامل في كرة القدم».

وكشف إنفانتينو عن خطة بمليارات الدولارات الأسبوع الماضي تتعلق بخصخصة جزء من حقوق بطولة كأس العالم، لتواجه معارضة شديدة وصلت إلى تهديد «يويفا» بمقاطعة كأس العالم، ما اضطر رئيس «فيفا» إلى التراجع عن الاقتراح.

وقال ريتيج: «في البداية شعرنا بارتياح عندما ترأس إنفانتينو «فيفا» خلفًا لسيب بلاتر، وكنا نعتقد أن الأمور ستتحسن، لكن للأسف المؤشرات كانت مختلفة».

وواصل: «لقد حدثت تطورات عديدة، ويبدو أن إنفانتينو استثمر المزيد من الوقت والمال والطاقة لتعزيز سلطته، ومعظم قراراته كانت تصب في هذا الاتجاه».

وختم: «بيان «يويفا» بشأن فقدان الثقة في إنفانتينو لخص كل شيء، لأنه عندما يعلن الأعضاء فقدان الثقة في القيادة، فهذه إشارة واضحة للغاية».