أنقذ رافا مير لاعب إشبيلية مستقبله الكروي بالهروب من شبح السجن في إسبانيا إلى الملاعب اليونانية، بعد أن حصل على موافقة قضائية تسمح له بمغادرة البلاد والانتقال إلى آريس سالونيك، رغم الحكم الصادر بحقه بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف.



وتعود قصة مهاجم إشبيلية إلى شهر يونيو الماضي، عندما أصدرت محكمة فالنسيا حكماً بإدانته في قضية اعتداء، وقضت بسجنه 8 سنوات، ولم يدخل اللاعب الإسباني البالغ من العمر 29 عاماً السجن، حيث تقدم باستئناف ضد الحكم قبل بدء تنفيذ العقوبة، لتبقى قضيته قيد الإجراءات القانونية، قبل أن يحصل على فرصة جديدة لمواصلة مسيرته بعيداً عن الضغوط التي أحاطت بمستقبله في الفترة السابقة.



ويعد رافا مير من المهاجمين المعروفين في الكرة الإسبانية، حيث بدأ مسيرته مع فالنسيا، قبل أن ينتقل إلى وولفرهامبتون الإنجليزي عام 2018، كما برز مع منتخبات إسبانيا السنية، وكان هداف منتخب بلاده الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال البطولة.



ولعب المهاجم الإسباني لاحقاً مع إشبيلية، قبل أن ينتقل الموسم الماضي على سبيل الإعارة إلى إلتشي، والذي تألق معه وأحرز بقميصه 8 أهداف خلال 29 مباراة، لكنه لم يتمكن من تثبيت أقدامه في تشكيلة الفريق الأساسية.



وكان رافا مير قد اتفق مع إشبيلية على الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، وبعد تلقيه عرضاً من نادي آريس سالونيك اليوناني، طلب السماح له بالإقامة خارج إسبانيا، وهو ما وافقت عليه المحكمة.



وفرض القضاء الإسباني شرطاً على اللاعب يقضي بضرورة التوقيع مرة كل شهر في القنصلية الإسبانية بمدينة سالونيك، للتأكد من وجوده في مقر إقامته الجديد والالتزام بالإجراءات المفروضة.