يستعد جيه جيه غابرييل، موهبة مانشستر يونايتد البالغ من العمر 15 عاماً، للانطلاق نحو النجومية مع الفريق الأول، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز نجوم الجيل الجديد، بعد أن لفت الأنظار بإمكاناته الفنية الكبيرة التي دفعت كثيرين إلى تشبيه أسلوب لعبه بمهارة الأرجنتيني ليونيل ميسي وسرعة البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ويعد غابرييل من أبرز المواهب التي يعمل مانشستر يونايتد على إعدادها للمستقبل، بعد أن برز بشكل لافت في فرق الفئات السنية، قبل أن يحصل على فرصة التدريب مع الفريق الأول، في خطوة تعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل النادي، رغم صغر سنه.
ويمتلك غابرييل فرصة لدخول تاريخ مانشستر يونايتد، حيث إن مشاركته في مباراة رسمية قبل بلوغه السادسة عشرة من عمره في أكتوبر المقبل ستجعله أصغر لاعب يمثل النادي في مباراة رسمية، وهو إنجاز يعكس حجم الرهان الذي يضعه النادي على موهبته.
ولم يأتِ الاهتمام باللاعب من داخل مانشستر يونايتد فقط، فقد ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية باهتمام عدد من أكبر الأندية الأوروبية، من بينها برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونيخ، وعدد من الأندية التي سعت إلى التعاقد معه قبل أن يتمسك النادي الإنجليزي باستمراره وتقديم الدعم له.
ويتميز غابرييل بمهارات فردية استثنائية، وقدرة كبيرة على المراوغة في المساحات الضيقة، وسرعة عالية في الانطلاق، إلى جانب شخصية هجومية لا تتردد في مواجهة المدافعين، وهي صفات جعلت كثيراً من المتابعين يرون فيه مزيجاً من موهبة ميسي والسرعة التي اشتهر بها كريستيانو رونالدو، مع امتلاكه بصمته الفنية الخاصة.
ورغم صغر سنه، فإن المؤشرات تؤكد أن مانشستر يونايتد يتعامل مع غابرييل بوصفه أحد أبرز مشاريع النادي للمستقبل، ويعمل على تطويره بدنياً وفنياً ونفسياً بعيداً عن الضغوط، حتى يكون جاهزاً لقيادة الفريق في السنوات المقبلة، ليضعه على خطى كبار أساطير كرة القدم.