يرى خبير في الشؤون المالية لكرة القدم، أن مقترحات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ببيع حصص من بطولاته الكبرى، ستحظى بدعم كبير من الدول الصغيرة، سعياً لمكاسب مالية أكبر.

وأعلن فيفا، الثلاثاء، أنه يخطط لإنشاء شركة خاصة تدير أكبر بطولاته، مثل كأس العالم، مع فتح الباب أمام المستثمرين لشراء أسهم في هذه الشركة الجديدة.



وتتزامن هذه الخطوة مع تحقيق مونديال 2026 في أمريكا الشمالية إيرادات قياسية، بلغت 15 مليار دولار، مقابل 8 مليارات دولار في النسخة الماضية، التي أقيمت في قطر 2022.



وواجه هذا المقترح، الذي يستهدف إيرادات مالية أكبر، انتقادات عنيفة من جهات عديدة، أبرزها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».



ولكن وفقاً للمكاسب المعلنة من المقترح الجديد، ستضمن كل دولة مكاسب مالية أولية ضخمة، قد تصل إلى 20 مليون دولار، ما قد يغري هذه الدول بدعم الفكرة الجديدة.



في هذا الصدد، قال كيران ماغواير أستاذ تمويل كرة القدم بجامعة ليفربول، لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) «الكيان الجديد سيكون شركة خاصة برأسمالي أولي يقدر بـ 20 مليار دولار».



وأضاف «من المنتظر أن يتم توزيع هذا المبلغ على أعضاء الفيفا، وعددهم 211 دولة، لكن المقترح يتطلب موافقة أغلبية الأعضاء».



وأوضح «الدول الصغيرة ستضمن الحصول على 20 مليون دولار، مقابل حصولها حالياً على مليون دولار بشكل مبدئي، وهذا يؤكد الفوارق الكبيرة في المكاسب».



ويرى الخبير الاقتصادي أن الحوافز المالية ربما تؤدي إلى توسعة بطولة كأس العالم بشكل أكبر، وإقامتها في دورة زمنية أقل، كل عامين، بدلاً من كل 4 أعوام، وهو مقترح تم رفضه في وقت سابق.



في المقابل، يتردد بقوة إمكانية زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 48 إلى 64 فريقاً.



قال ماغواير «إذا كنت مستثمراً، لأردت تحقيق مكاسب في أسرع وقت ممكن، لذا، فإن زيادة عدد بطولات كأس العالم سيكون أمراً منطقياً بالنسبة للمستثمرين».



واختتم تصريحاته بالقول «لا أعرف كيف سيتناسب جدول البطولات المحلية، حال زيادة عدد بطولات كأس العالم، ولكن أعتقد أن الأندية وروابط اللاعبين سترفض ذلك، لأن اللاعبين سيغيبون عن أنديتهم في بداية فترات الإعداد».