شن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، اليوم الثلاثاء، هجومًا على خطة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الخاصة بتأسيس شركة برأسمال 20 مليار دولار لإدارة بطولة كأس العالم بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص، من بينهم شركة أسسها جوشوا كوشنر.
وقال «يويفا» في بيان: «إنها ليست ملكًا للاتحاد الدولي لكي يبيعها. لا أحد منا يمتلك كرة القدم».
وكانت صحيفتا «فاينانشال تايمز» و«ذا تايمز» أول من كشف عن مخططات إنفانتينو لتأسيس شركة «فيفا فورورد» لإدارة المسابقات، بما فيها كأس العالم وكأس العالم للأندية.
وأوضح «فيفا» أن الشركة تستهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار بحلول نهاية العام لتمويل برامج التطوير، استنادًا إلى تقييم أولي لأصولها يبلغ 20 مليار دولار، من خلال اختيار مستثمرين طويلي الأجل يمتلكون حصصًا غير حاكمة.
ويتعاون «فيفا» مع بنك «جيه بي مورغان» لتنفيذ خطته، وتضم قائمة المستثمرين شركة «ثرايف إيتيرنال»، التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار الخبر إلى أن بطولة كأس العالم 2026 أسهمت في تعميق الروابط بين ترامب وإنفانتينو، وهو ما يثير مخاوف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وأضاف «يويفا» في بيانه: «روح كرة القدم وإدارتها ليستا أصولًا للتداول، خاصة مع انعدام الشفافية بشأن المستفيدين ماليًا».
ويضم «فيفا» في عضويته 211 اتحادًا وطنيًا، ويشترط لتمرير هذا المخطط موافقة أغلبية الأعضاء، الذين سيتاح لهم الحصول على تمويل اختياري وفوري يصل إلى 20 مليون دولار لكل اتحاد.
وقال إنفانتينو، في بيان رسمي: «يتعلق هذا الأمر بديمقراطية كرة القدم حول العالم»، لكن «يويفا» رد بالتأكيد أنه يتعامل مع هذه المسألة «بجدية بالغة، ويجب على كل اتحاد وطني أن يفعل ذلك أيضًا».
واختتم «يويفا» بيانه بالقول: «هذا يتجاوز الخطوط التي لا ينبغي للمؤسسات الحاكمة لكرة القدم عبورها أبدًا».