عين الاتحاد البلجيكي لكرة القدم الجمعة الدولي الهولندي السابق مارك فان بوميل مدرباً جديداً للمنتخب الأول الملقب بـ «الشياطين الحمر» ​بعقد يمتد لعامين حتى نهائيات بطولة أوروبا 2028.



ويخلف فان بوميل (49 عاماً) المدرب رودي غارسيا، الذي لم يجدد عقده المنتهي بنهاية يوليو، رغم قيادة بلجيكا إلى دور الثمانية في كأس العالم في وقت سابق من الشهر الجاري.



ويعرف فان بوميل في بلجيكا بشكل خاص ⁠بفترته مع أنتويرب، حيث قاد الفريق إلى إنجاز تاريخي وصف حينه بالمعجزة في موسم 2022-2023، بعد أن عاد إلى لقب الدوري بعد 66 عاماً، كما حصل على لقب الكأس. كما يحظى بتقدير كبير بفضل خبرته التكتيكية، وهي من الجوانب التي تعرض فيها غارسيا للانتقادات، إلى ‌جانب قدرته على إدارة اللاعبين.



وسبق لفان بوميل تدريب كل من أيندهوفن وفولفسبورغ الألماني.



وخلال مسيرته لاعباً، خاض 79 مباراة دولية بقميص هولندا، وشارك في نهائي ‌كأس العالم 2010، كما دافع عن ألوان أندية ‌برشلونة وبايرن ميونيخ وميلان وأيندهوفن.



وأعلن الاتحاد البلجيكي يوم الاثنين الماضي ‌أن غارسيا مدرب المنتخب الوطني سيرحل ‌عن صفوف الفريق في نهاية الشهر الجاري بعدما اتفق الطرفان على عدم تجديد العقد. وكان غارسيا ​قد قاد المنتخب ‌البلجيكي إلى دور ​الثمانية من كأس العالم، إذ خسر أمام ⁠إسبانيا التي توجت لاحقاً باللقب، ليصبح مستقبل المدرب الفرنسي محل شك عقب أداء مخيب للآمال في البطولة، إذ تعادل في أول مباراتين أمام ​منتخبي إيران ⁠ومصر قبل أن يفوز ⁠بصدارة المجموعة عقب الفوز الساحق 5-1 على نيوزيلندا.



وكانت الانتقادات التي انهالت على المدرب من قبل وسائل الإعلام البلجيكية في دور المجموعات شديدة ⁠للغاية، لدرجة أنه شعر بالحاجة إلى عقد اجتماع معهم لتوضيح قراراته الخططية، وكان الحظ حليفاً للمنتخب البلجيكي عندما عاد من تأخره بهدفين قبل نهاية المباراة أمام السنغال في دور الـ 32، إذ تسبب خطأ فادح من حارس المرمى في عودة بلجيكا لأجواء المباراة، واكتملت ‌هذه العودة القوية عندما منحت ركلة جزاء مثيرة للجدل بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد في ​الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي، الفوز لبلجيكا 3-2. وتبع ذلك الفوز بنتيجة 4-1 على أمريكا، البلد المشارك في استضافة البطولة، في أداء مقنع أدى إلى الإشادة باختيارات غارسيا للفريق، لكن المدرب تعرض لانتقادات شديدة ​مرة أخرى عقب الخروج ‌على يد إسبانيا.