اقترب الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، من ارتداء قميص ريال مدريد، بعد موافقته على الانتقال إلى النادي الملكي، في خطوة تمثل تطورًا مهمًا في واحدة من أبرز الصفقات المنتظرة خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وكشف الصحفي الإيطالي الموثوق ماتيو موريتو أن ريال مدريد أعاد خلال الفترة الأخيرة تقييم موقفه من التعاقد مع قائد منتخب إسبانيا، بعدما فرض نفسه بقوة خلال كأس العالم 2026، وقدم مستويات مميزة قادت إلى تجدد اهتمام إدارة النادي بضمه.

وأوضح موريتو أن ريال مدريد حصل بالفعل على موافقة رودري للانتقال إلى صفوفه، ما يقرب اللاعب من خوض تجربة جديدة في ملعب «سانتياغو برنابيو»، في حال نجح النادي في إنهاء بقية تفاصيل الصفقة.

وجاء التحرك نحو رودري بناءً على رغبة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي طلب تدعيم خط الوسط بلاعب مانشستر سيتي، في ظل اقتناع الجهاز الفني بقدراته، خاصة بعد الأداء الذي قدمه مع منتخب بلاده وتتويجه بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026.

وأشار موريتو إلى أن الأطراف المعنية أصبحت قريبة من التوصل إلى تفاهم يرضي الجميع، وهو ما يقرب رودري من الانتقال إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الحالية.

ودفع المستوى الذي ظهر به رودري في المونديال عددًا من أعضاء مجلس إدارة ريال مدريد إلى ممارسة ضغوط من أجل حسم الصفقة، كما أبدى رئيس النادي فلورنتينو بيريز انفتاحًا أكبر على فكرة التعاقد مع اللاعب، مقارنة بموقفه السابق، ما يعزز فرص اتخاذ خطوات رسمية خلال الفترة المقبلة.

ورغم موافقة رودري، فإن الصفقة لم تدخل بعد مرحلتها الحاسمة، إذ لم تبدأ حتى الآن أي مفاوضات رسمية بين ريال مدريد ومانشستر سيتي، وسيكون على إدارة ريال مدريد الدخول في مفاوضات مع السيتيسينز، وتقديم عرض مالي كبير لإقناعه بالتخلي عن أحد أبرز عناصره.