دبي- أحمد عيسى
كشف أحمد الشناوي، حارس مرمى نادي بيراميدز أن النجم العالمي وقائد منتخب مصر محمد صلاح، لا يزال في مرحلة التفكير بشأن وجهته المقبلة بعد رحيله عن ليفربول، مؤكداً أنه لم يحسم قراره النهائي حتى الآن رغم إعلان رحيله في مارس الماضي وتلقيه العديد من العرض لكسب توقيعه.
ويأتي هذا التطور في وقت يتواجد فيه صلاح مع بعثة المنتخب المصري في الولايات المتحدة، استعداداً لخوض منافسات كأس العالم 2026، حيث يركز بشكل كامل على مشواره مع المنتخب في المرحلة الحالية بعيداً عن أي ملفات تتعلق بمستقبله الكروي.
وقال الشناوي في مقابلة تلفزيوينة إن صلاح أكد له بشكل مباشر أنه لا يعرف شيئاً عن مستقبله حتى الآن، في إشارة إلى أن اللاعب يضع كامل تركيزه على بطولة كأس العالم وأيضا تأكيد بعدم تحديد مستقبله الكروي.
ويفتح هذا الغموض باب التكهنات حول مستقبل أحد أبرز نجوم الكرة العالمية، خصوصاً مع ترجيحات بأن كأس العالم قد يشكل محطة حاسمة في تحديد وجهته المقبلة، سواء بالبقاء في أوروبا أو خوض تجربة جديدة بأحد الدول العربية.
وتشير بعض التقديرات إلى أن تألق صلاح في المونديال قد يعيد فتح الباب أمام احتمالية عودته إلى ليفربول، رغم أن هذه الفرضية تبدو معقدة، ورغم صعوبة سيناريو العودة باعتبار أن النادي الإنجليزي يعمل وفق خطة محددة، إلا أن بقاء صلاح في دائرة التألق قد يعيده إلى النادي خاصة أن جماهير ليفربول تمنحه تقديراً خاصاً وكبيراً، ما يجعل مستقبله مفتوحاً على أكثر من احتمال بعد نهاية مشواره الدولي ليكون مستقبله الكروي مرهونا بما يقدمه في المستطيل الأخضر خلال مشوار المونديال.