ينظر نادي كريستال بالاس الإنجليزي بكثير من الأمل والترقب لاستمرار فلورنتينو بيريز في رئاسة نادي ريال مدريد.
ويواجه الرئيس التاريخي للنادي الملكي منافسة هي الأولى على المنصب منذ عشرين عاماً، حيث ترشح رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي في مواجهته.
ويترقب بالاس أن يستمر بيريز في المنصب، من واقع أن الأخير أكد في أكثر من مرة أنه يسعى إلى نجم سوبر من أحد «أندية دوري أبطال أوروبا» وقرنت تقارير بين رغبة بيريز والفرنسي مايكل أوليسي جناح بايرن ميونيخ، وعزز من هذه التقارير ظهور جوزيه مورينيو - المدرب المرتقب للنادي الملكي حال فوز بيريز بالرئاسة مجدداً – في مباراة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن وشتوتغارت، وارتفعت وتيرة التوقعات، خاصة بعد تعليقات من إدارة النادي البافاري على هذا الظهور أكدت فيها أن من حق مورينيو مراقبة أوليسي والاستمتاع بإبداعه، ولكن عليه أن يدرك أن مشاهدة اللاعب مع البايرن هي كل ما يمكن أن يحصل عليه، في إشارة لرفض النادي البافاري مجرد فكرة انتقال لاعبه إلى النادي الملكي.
رغم كل هذه التعقيدات، فإن كرستال بلاس لا يزال يأمل ويترقب، أولاً فوز بيريز بالرئاسة، وثانياً نجاحه في التعاقد مع أوليسي، ورغم تصريحات إدارة بايرن فعالم كرة القدم مليء بما يعرف بالصفقات المستحيلة التي اكتملت في نهاية الأمر.
انتقال الجناح الفرنسي من بايرن إلى ريال مدريد ستكون خطوة تعزز قوة النادي الملكي، وربما تنقص من قدرات بايرن الهجومية، ولكنها حتماً ستسهم في مد خزانته بمبلغ قُدر بنحو 170 مليون دولار - المبلغ المتوقع للصفقة - لكنها لن تدخل جميعها إلى خزائن النادي البافاري، فكريستال بالاس ينتظر نصيبه منها وهو ليس بالقليل.
فقد وضع النادي شرطاً عند موافقته على انتقال أوليسي إلى بايرن ميونيخ عام 2024، بالحصول على نسبة 15 % من أي صفقة بيع مستقبلية للاعب وتقدر هذه النسبة بنحو 25 مليون دولار.
حتماً لن يكون هنالك أسعد من بالاس المحتفل بالتتويج بلقبه الأوروبي الأول عندما فاز الشهر الماضي بلقب دوري المؤتمر، وستتضاعف سعادته بهذه الصفقة التي ستمنحه 25 مليون دولار، وهي أكثر من ضعف الجائزة التي حصل عليها بعد الفوز بلقبه الأوروبي الأول.