كشف أوسكار، نجم منتخب البرازيل وتشيلسي السابق، عن تفاصيل مؤثرة خلال الفترة التي كاد أن يفقد فيها حياته بعد تعرضه لسكتة قلبية أثناء تدريبات فريقه ساو باولو في نوفمبر من العام الماضي.
وقال أوسكار في تصريحات لصحيفة «التايمز» إنه كان في حالة موت سريري لأكثر من دقيقتين قبل أن يتمكن الأطباء من إنقاذه وعودته إلى الحياة، إذ وصف تلك اللحظات بأنها كانت أشبه بحلم غريب وجميل يصعب تفسيره بالكلمات.
وكان أوسكار قد أعلن اعتزاله كرة القدم في أبريل الماضي بعد تعافيه عقب تشخيص إصابته بالإغماء الوعائي المبهمي، وهي حالة تؤثر على معدل ضربات القلب وضغط الدم.
وأضاف اللاعب: «كان الأمر أشبه بحلم مختلف تماماً، كل شيء كان رائعاً، ولطالما سمعت أن الإنسان يرى حياته تمر أمامه عندما يقترب من الموت، لكنني لم أر ذلك، ما أتذكره كان بمثابة حلم جميل للغاية».
وكشف أوسكار عن دور ابنه في عودته من الغيبوبة، موضحاً: «سمعت صوت ابني ينادي، أبي يجب أن تعود، أبي يجب أن تعود، لقد كان هذا الصوت هو السبب الرئيس في تمسكي بالحياة والعودة من تلك التجربة القاسية».
وخضع أوسكار بعد ذلك لعملية جراحية لعلاج اضطراب في القلب ولإزالة الأنسجة الميتة، وهو ما مكنه من عيش حياة طبيعية، ولكنها ليست حياة لاعب كرة قدم محترف.
ويعد أوسكار أحد أبرز اللاعبين البرازيليين في جيله، إذ لعب أكثر من 200 مباراة مع تشيلسي الإنجليزي وساهم في العديد من الإنجازات قبل انتقاله إلى الصين عام 2017.
وعاد أوسكار إلى نادي طفولته ساو باولو في ديسمبر 2024 بعد ثماني سنوات مع شانغهاي الصيني، حيث أصبح أحد أبرز نجوم الفريق، لكن مسيرته مع ساو باولو انتهت سريعاً بعد مشاركته في 21 مباراة فقط.
واعترف اللاعب بأنه كان يطمح لمواصلة اللعب والمساهمة بشكل أكبر مع فريقه خلال الموسم المقبل، لكن الظروف الصحية أجبرته على اتخاذ قرار الاعتزال.
ويركز أوسكار حالياً على الاستمتاع بحياته الطبيعية إلى جانب زوجته لودميلا وطفليه جوليا وكايو، معتبراً أن الأسرة والصحة هما الانتصار الأهم في الحياة.