أكد دراجان شولاك، مالك نادي ساوثهامبتون الإنجليزي لكرة القدم، أن المدرب توندا إيكرت سيستمر في منصبه رغم دوره في فضيحة التجسس الشهيرة «سبايجيت»، التي حرمت النادي من فرصة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
واستبعد ساوثهامبتون من ملحق الصعود «البلاي أوف» لدوري الدرجة الأولى الإنجليزي الشهر الماضي، بعد اعترافه بالتجسس المتكرر على الحصص التدريبية للمنافسين، كما تعرض لعقوبة خصم أربع نقاط من رصيده في الموسم المقبل.
وفي حيثيات القرار التي نشرتها هيئة التحكيم، تم الكشف عن الدور المؤثر لإيكرت في القضية، حيث وصفت ما حدث بأنه «خطة متعمدة ومنظمة من أعلى الهرم الإداري للحصول على أفضلية تنافسية».
وأضافت الهيئة أن محللي الأداء الذين نفذوا عمليات التصوير غير المصرح بها شعروا بضغط من أجل القيام بالمراقبة التي كان إيكرت وأفراد الجهاز الفني يرغبون في تنفيذها.
ورغم ذلك، قال شولاك في رسالة مصورة موجهة إلى جماهير النادي إن إدارة ساوثهامبتون تعتقد أن إيكرت «هو الرجل المناسب لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة».
وأضاف: «كمجلس إدارة، نحن ندعمه بالكامل، ولدينا هدف واحد فقط، وهو العودة مجدداً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز».
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، قال شولاك إن إيكرت «يستحق فرصة ثانية، وأنا مستعد لمنحه إياها».
وكان ساوثهامبتون تأهل إلى نهائي ملحق الصعود بعد فوزه على ميدلسبره، أحد الأندية التي تعرضت للتجسس، قبل أن يتم استبعاده من المنافسات. وأدى هذا الاستبعاد إلى حرمان ساوثهامبتون من فرصة الصعود إلى الدوري الممتاز، ومن عوائد مالية مضمونة لا تقل عن 270 مليون دولار كان من الممكن أن يجنيها النادي مستقبلاً.