اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فريق باريس سان جيرمان «فخراً عظيماً للبلد بأكمله»، وذلك خلال استقباله لاعبي نادي العاصمة الفرنسية الأحد في قصر الإليزيه بعد تتويجهم بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للموسم الثاني على التوالي.



وفي الوقت ذاته، اعتبر ماكرون أعمال العنف التي حصلت في فرنسا بعد نهائي السبت «غير مقبولة».



وأضاف «سار باريس سان جرمان على خطى منتخب فرنسا (مع) نجمتين. الآن أنتظر من منتخبنا أن يضيف لنا نجمة ثالثة على القميص»، في إشارة إلى المنتخب الفرنسي الذي سيلتقيه الثلاثاء في كليرفونتين بوجود عدد من لاعبي سان جيرمان في تشكيلة المدرب ديدييه ديشامب.



وقال ماكرون عن «الديوك» الذين سيحاولون اعتبارا من منتصف يونيو إحراز لقبهم العالمي الثالث، إنه «لا يوجد أي فريق في العالم يملك هذا القدر من الموهبة وهذا الكم من الخبرة المتراكمة».



وتابع «على أي حال، هذا المساء نحن فخورون جداً، فخورون جداً بفريق باريس سان جيرمان هذا، برئيسه، بمدربه، بكامل جهازه الفني، بقائده وبجميع لاعبيه. لقد حققوا ما كنا نعتقد، وما اعتقد كثيرون، أنه مستحيل. حققوه بالقلب وبالشغف. حققوه مع جعل باريس وكل البلاد تهتز فرحاً».



ووصف ماكرون أعمال العنف التي وقعت «في باريس وفي مدن أخرى» بعد فوز سان جيرمان على أرسنال بركلات الترجيح (1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي) مساء السبت، بأنها «غير مقبولة».



وقال ماكرون متحدثاً عن «مشاهد عنف غير مقبولة»، إنها «ليست كرة قدم، هذه ليست رياضة، هذا ليس ما نحب. لذلك، شكراً لشرطتنا ودركنا. سنكون صارمين بلا هوادة مع من تم توقيفهم. لا نريد أن نرى هذا مجدداً. يجب أن ينتهي (الشغب). لقد سئمنا».



كما شكر وزير الداخلية ورئيس الشرطة و«جميع الفرق (الأمنية) التي تحركت» لمواجهة الأحداث.