رسخ الإسباني لويس إنريكي مكانته ضمن أعظم المدربين في تاريخ دوري أبطال أوروبا بعد أن كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ البطولة.
وقاد إنريكي باريس سان جيرمان إلى الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، لينضم إلى قائمة أساطير المدربين الذين حققوا أكبر عدد من ألقاب البطولة الأعظم في تاريخ القارة العجوز.
وجاء التتويج الجديد عقب مواجهة نهائية مثيرة أمام أرسنال، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، قبل أن يحسم الفريق الباريسي اللقب عبر ركلات الترجيح، ليضيف إنريكي إنجازاً جديداً إلى مسيرته التدريبية الحافلة.
ورفع إنريكي رصيده إلى ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بواقع لقبين مع باريس سان جيرمان ولقب واحد مع برشلونة، لينضم إلى القائمة التاريخية التي تضم بيب غوارديولا وزين الدين زيدان وبوب بايزلي، الذين حقق كل منهم البطولة ثلاث مرات، ولا يتفوق عليهم سوى الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، صاحب الرقم القياسي بخمسة ألقاب في البطولة.
وكان أول لقب حققه إنريكي في دوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2015، قبل أن يحقق لقبين مع النادي الباريسي 2025 و2026، ليعادل أرقام بوب بايزلي أعوام 1977 و1978 و1981، وغوارديولا الذي حقق اللقب أعوام 2009 و2011 و2023، وزين الدين زيدان أعوام 2016 و2017 و2018، أما أنشيلوتي فقد حقق اللقب 5 مرات أعوام 2003 و2007 و2014 و2022 و2024.
كما أصبح إنريكي ثاني مدرب إسباني ينجح في التتويج بكأس أوروبا أو دوري أبطال أوروبا في موسمين متتاليين، بعد خوسيه فيلالونغا الذي حقق الإنجاز مع ريال مدريد خلال خمسينيات القرن الماضي وتحديداً موسمي 1955-1956 و1956-1957.
أما باريس سان جيرمان، فقد سجل اسمه هو الآخر بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الأوروبية، بعدما أصبح ثالث نادٍ فقط ينجح في الجمع بين لقبي الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا لموسمين متتاليين، إذ كان قد حقق هذا الإنجاز من قبل كل من ريال مدريد وأياكس أمستردام، ليؤكد النادي الفرنسي أنه بات رقماً صعباً في القارة العجوز.