قال الفرنسي باكاري سانيا إن فرص فريقه السابق أرسنال في دوري أبطال أوروبا تبقى قائمة، رغم اعتباره أن الترشيحات تصب في مصلحة باريس سان جيرمان.



ويترقب عشاق كرة القدم الأوروبية مواجهة نارية تجمع بين باريس سان جيرمان ضد آرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا غداً السبت على ملعب «بوشكاش أرينا» بالعاصمة المجرية بودابست.



وأوضح سانيا في تصريحات لـ«البيان»: في مباراة واحدة، كل شيء ممكن. بالطبع ستكون الأفضلية لباريس سان جيرمان لأنه أفضل فريق في أوروبا بصراحة، لكن في مباراة واحدة يمكن لأرسنال أن يخطئ أو ينجح.



وأشار إلى قدرة أرسنال على مقارعة كبار القارة، قائلاً: «لقد أثبتوا ذلك عندما اكتسحوا ريال مدريد الموسم الماضي على ملعب الإمارات، ولهذا أرى أن المواجهة متكافئة بنسبة خمسين في المئة لكل طرف».



وفيما يتعلق بمسيرة أرسنال المحلية، أشاد سانيا بالفريق ومدربه ميكيل أرتيتا، قائلاً إن النادي اللندني يُعد من أكثر الفرق ثباتاً في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.



وقال: «بالنسبة لي، ليس هذا الموسم فقط، بل خلال المواسم الخمسة الماضية، كان أرسنال الفريق الأكثر ثباتاً بعد مانشستر سيتي. الوصول المتكرر إلى أعتاب الفوز بالدوري يعكس عملاً كبيراً، وميكيل أرتيتا يقوم بعمل رائع».



وتابع: «رؤيتهم مجدداً في المنافسة على اللقب ليست مفاجأة بالنسبة لي. لقد زرتهم خلال فترة الإعداد، وشاهدت فريقاً يعمل بجدية كبيرة، ومدرباً استثنائياً هو مفتاح هذا المشروع».



واختتم سانيا تصريحاته بالتأكيد على ارتباطه العاطفي بأرسنال قائلاً: «أنا مشجع لأرسنال مدى الحياة، إنه نادٍ عائلي وأكثر من مجرد نادٍ. وصلت إلى الدوري الإنجليزي من خلاله، وقضيت سبع سنوات رائعة هناك. لا أريد أن أندم، لكنني أتمنى لو كنت في هذا الفريق اليوم لأفوز بالدوري من أجل الجماهير».



أمضى المدافع الفرنسي باكاري سانيا سبعة مواسم في صفوف أرسنال الإنجليزي بين عامي 2007 و2014، فرض خلالها نفسه واحداً من أبرز الأظهرة اليمنى في الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل ثبات مستواه وانضباطه الدفاعي.



وانضم سانيا إلى النادي اللندني قادماً من أوكسير الفرنسي في صيف 2007، وسرعان ما أصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة المدرب الفرنسي أرسين فينغر، مستفيداً من سرعته الكبيرة وقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة.



وخاض الدولي الفرنسي أكثر من 280 مباراة بقميص «المدفعجية»، كما اختير ثلاث مرات ضمن التشكيلة المثالية لرابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا، ما عكس مكانته بين أفضل المدافعين في البطولة.



ورغم تعرضه لإصابتين خطِرتين بكسر في الساق خلال موسم 2011-2012، عاد بقوة واستعاد مكانه الأساسي حتى نهاية مشواره مع الفريق.