حقق نادي ريال مدريد الإسباني، طفرة مالية غير مسبوقة، بعدما كشفت تقديرات أولية داخل منشآت فالديبيباس أن إجمالي إيرادات النادي في الموسم الجاري تجاوز حاجز 1.2 مليار يورو، في رقم قياسي جديد يرسخ مكانة «الميرينغي» كأغنى أندية كرة القدم في العالم.



وبحسب تقارير مالية، تصدر ريال مدريد قائمة الأندية الأعلى إيرادات عالمياً للعام الثالث على التوالي وفق تصنيف شركة «ديلويت»، بعدما سجل في الموسم الماضي 1.161 مليار يورو، ليواصل تحطيم الأرقام التاريخية ويصبح أول نادٍ رياضي يقترب من هذا المستوى المالي.



وتشير المعطيات الحالية إلى أن القفزة الجديدة جاءت مدفوعة بشكل أساسي بنمو العوائد التجارية، التي بلغت 594 مليون يورو في موسم 2024-2025، بزيادة تقدر بـ23%، نتيجة توسع عقود الرعاية وارتفاع مبيعات المنتجات الرسمية وتعزيز العلامة التسويقية للنادي.



كما شهدت إيرادات المباريات والبطولات ارتفاعاً ملحوظاً، إذ بلغت نحو 233 مليون يورو، لتسجل ثاني أعلى حصيلة في تاريخ كرة القدم على مستوى الأندية، رغم خوض عدد أقل من المباريات في بعض المسابقات، مقابل مشاركات أوروبية ومباريات فاصلة عززت العائدات.



وعلى صعيد البطولات، استفاد ريال مدريد من نتائجه القوية في الموسم الماضي، بعد تتويجه بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في موسم 2023-2024، إضافة إلى مشاركته في كأس العالم للأندية، ما أسهم في تعزيز العوائد المالية ضمن السنة المالية الحالية.



وفي إطار الاستراتيجية الاقتصادية طويلة المدى، واصل النادي تعزيز شراكاته التجارية، حيث جدد عقده مع طيران الإمارات حتى موسم 2030-2031 بقيمة تقدر بنحو 74 مليون يورو سنوياً، إلى جانب مفاوضات متقدمة مع شركة أديداس لتمديد التعاون بين الطرفين.



ويستهدف ريال مدريد رفع قيمة الرعايات الخاصة بالقميص إلى قرابة 300 مليون يورو إجمالاً، في ظل سياسة تسويقية متصاعدة تعكس قوة العلامة التجارية للنادي على المستوى العالمي.

وبهذه الأرقام القياسية، يواصل ريال مدريد ترسيخ هيمنته المالية والرياضية، جامعاً بين النجاح داخل الملعب والتفوق في إدارة الموارد الاقتصادية بشكل غير مسبوق في عالم كرة القدم.