أعد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تقريراً فنياً مفصلاً حدد فيه المراكز التي يرى أنها تحتاج إلى تدعيم داخل ريال مدريد، وذلك في إطار مشروعه الجديد مع النادي، الذي تم الاتفاق عليه مع رئيس النادي فلورنتينو بيريز، قبل أن يتوقف تنفيذه بسبب الانتخابات الرئاسية داخل أسوار سانتياغو برنابيو.



وكشفت صحيفة «آس» أنه بحسب التقرير، الذي وصل إلى إدارة النادي، فإن مورينيو يركز على تدعيم خط الدفاع بشكل أساسي، عبر التعاقد مع قلب دفاع أو اثنين، إلى جانب تدعيم مركزي الظهيرين بظهير أيمن موثوق في المرحلة الأولى، مع إمكانية إضافة ظهير أيسر لاحقاً، إضافة إلى تعزيز خط الوسط بلاعب ارتكاز دفاعي ولاعب صناعة لعب.



ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه مشروع المدرب حالة من التجميد المؤقت، في انتظار ما ستسفر عنه العملية الانتخابية، حيث كان من المقرر أن يوقع مورينيو عقداً يمتد لموسمين مع خيار التمديد لموسم ثالث في حال التتويج بلقب الدوري الإسباني، إلا أن كل شيء بات معلقاً حتى حسم هوية الرئيس القادم للنادي، أو إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز.



وفي حال عدم إتمام الاتفاق النهائي، تشير التقارير إلى أن مورينيو لا يرغب في الاستمرار مع بنفيكا، وقد يختار أحد العروض الأخرى المطروحة أمامه.

ورغم غياب الأسماء في تقريره، شدد مورينيو على أن أولوياته تكمن في مراكز محددة، مع التركيز على لاعب ارتكاز دفاعي ينافس أوريلين تشواميني، وصانع ألعاب يمتلك حلولاً إبداعية، وهو مركز يعتبره المدرب نقطة ضعف حالية في الفريق.



وفي المقابل، لم يحدد المدرب البرتغالي أي تغييرات في الخط الهجومي، مؤكداً أن العمل الأساسي ينصب على تعزيز التوازن الدفاعي والوسط.

ومن جهته، يدرك ريال مدريد الحاجة إلى بعض التغييرات في التشكيلة، إلا أن الإدارة أوضحت أن إبرام أي صفقات جديدة يتطلب رحيل بعض اللاعبين أولاً، في ظل الحديث عن احتمالات رحيل دافيد ألابا وداني كارفاخال مع نهاية عقديهما، إلى جانب عدم وضوح مستقبل عدة أسماء مثل داني سيبايوس وإدواردو كامافينغا، إضافة إلى ملف تجديد عقد أنطونيو روديغر الذي لم يحسم بعد.



كما يرتبط أي تحرك إضافي في مركز الظهير الأيسر بإمكانية رحيل فران غارسيا، وهو ما قد يفتح الباب أمام تدعيم جديد في هذا المركز.

وتشير المعطيات إلى أن الإدارة الحالية، رغم كونها مؤقتة، قادرة على تنفيذ بعض التحركات، إلا أن العملية الانتخابية أدت إلى تجميد فعلي لخطة الميركاتو المرتبطة بمشروع مورينيو.



وكان المدرب البرتغالي قد أبدى رغبة واضحة في بدء العمل الفني بشكل كامل مطلع يونيو داخل منشآت فالديبيباس، بالتعاون مع الإدارة الرياضية، بهدف إعادة بناء الفريق تدريجياً.

ويهدف مورينيو من خلال مشروعه إلى العودة للمنافسة على دوري أبطال أوروبا، البطولة التي فشل في التتويج بها رغم بلوغه نصف النهائي ثلاث مرات متتالية في تجاربه السابقة.



كما وضع المدرب شرطين أساسيين للقبول بالمشروع، وهما أن يكون له رأي مباشر في تحديد مراكز التعاقدات، دون التدخل في اختيار الأسماء، مع احترام واضح لصلاحيات الأقسام المختلفة داخل النادي.