فرض الإسباني بيب غوارديولا اسمه واحداً من أعظم المدربين في تاريخ مانشستر سيتي، بعدما قاد «السيتيزنز» خلال 10 سنوات إلى حقبة هيمنة غير مسبوقة على الكرة الإنجليزية والأوروبية، محولاً الفريق إلى ماكينة ألقاب لا تتوقف.



وأعلن مانشستر سيتي رسمياً رحيل غوارديولا بنهاية الموسم الحالي، ليُسدل الستار على رحلة بدأت في صيف 2016، وشهدت تتويج المدرب الإسباني بـ20 لقباً مع النادي، في واحدة من أنجح الفترات بتاريخ الكرة الإنجليزية الحديثة.



ونجح غوارديولا في قيادة مانشستر سيتي لحصد 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، جاءت في مواسم 18/17 و19/18 و21/20 و22/21 و23/22 و24/23، ليصبح الفريق القوة الأكثر سيطرة على البطولة خلال العقد الأخير.



كما قاد المدرب الإسباني الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه خلال موسم 23/22، وهي البطولة التي أكملت الثلاثية التاريخية الشهيرة، بعدما جمع السيتي بين الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد ودوري الأبطال في موسم واحد.



وامتدت الهيمنة المحلية إلى بطولات الكؤوس، إذ تُوج مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا بـ5 ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية خلال مواسم 18/17 و19/18 و20/19 و21/20 و26/25، إضافة إلى 3 ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي خلال مواسم 19/18 و23/22 و26/25.



ولم تتوقف إنجازات غوارديولا عند البطولات المحلية، بل حقق الفريق لقب كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية عام 2023، إلى جانب 3 ألقاب في الدرع الخيرية أعوام 2018 و2019 و2024.



ويمتلك غوارديولا في رصيده الإجمالي 41 لقباً خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي، كأحد أكثر المدربين تتويجاً في تاريخ كرة القدم.