طوى ألفارو أربيلوا صفحة امتدت لعشرين عامًا داخل ريال مدريد، بعدما أعلن رسميًا رحيله عن النادي بنهاية الموسم الحالي، مؤكدًا أن علاقته بالنادي الإسباني لن تنتهي مهما ابتعد، وأن مدريد سيظل دائمًا «موطنه الحقيقي».

وقال أربيلوا: «أتمنى أن يكون وداع مؤقت، سأعتبر مدريد دائمًا موطني»، في رسالة عاطفية عبر خلالها عن ارتباطه العميق بالنادي الذي قضى داخله أغلب سنوات مسيرته لاعبًا ثم مدربًا.

ويأتي رحيل المدافع الإسباني السابق بعد أشهر قليلة من تصعيده لتدريب الفريق الأول في يناير 2026، عقب رحيل تشابي ألونسو عن منصبه، إلا أن التجربة لم تحقق النتائج المنتظرة، بعدما فشل ريال مدريد في حصد أي بطولة خلال الموسم الجاري، لتتجه الإدارة إلى إنهاء المرحلة سريعًا.

ورغم اقتراب رحيله، أكد أربيلوا أنه لا يزال يحتفظ بنفس الروح التنافسية، مشددًا قبل مواجهة أتلتيك بلباو المقبلة على رغبته في إنهاء المهمة بصورة إيجابية، قائلاً: «سأحاول الاستمتاع بالمباراة، أريد الفوز».

وتحدث أربيلوا كذلك عن مستقبله التدريبي، خاصة بعد انتشار شائعات حول إمكانية عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد، وما إذا كان قد ينضم إلى جهازه الفني، لكنه استبعد الفكرة بشكل واضح.

وقال المدرب الإسباني إن مورينيو يملك دائمًا طاقمه الخاص، مضيفًا: «إذا جاء مورينيو، فسيحضر فريقه معه، لا توجد فرصة لأن أعمل معه».

وأشار التقرير إلى أن أربيلوا بدأ بالفعل التفكير في خطوته المقبلة بعيدًا عن فالديبيباس، بعدما ركز بالكامل خلال الأشهر الماضية على مهمته مع ريال مدريد، لكنه يرى أن الوقت الحالي مناسب للتفكير في مستقبله الشخصي ومسيرته التدريبية المقبلة.

ويمثل رحيل أربيلوا نهاية مرحلة طويلة داخل الميرنغي، بعدما ارتبط اسمه بريال مدريد منذ بداياته كلاعب في فرق الشباب، قبل أن يصبح أحد عناصر الجيل الذي حقق العديد من الألقاب الأوروبية والمحلية بقميص «لوس بلانكوس».