لم تكتفِ عدسات الكاميرا برصد فرحة لاعبي ومشجعي نادي أستون فيلا الإنجليزي بعد فوزه بلقب الدوري الأوروبي «اليوروباليغ» لموسم 2025 / 2026، على حساب منافسه فرايبورغ الألماني بثلاثة أهداف للاشيء في ملعب نادي بشكتاش التركي بقدر ما اهتمت بفرحة الأمير ويليام الذي أطلق العنان لفرحة هستيرية بهذا النادي العريق الذي تأسس في العام 1874 والذي أحرز اللقب لأول مرة في تاريخه، فما سر تعلق الأمير ويليام بهذا النادي العريق؟
تفاعل
صوبت كاميرات الصحافة عدساتها لرصد وجود الأمير ويليام في ملعب بشكتاش وتسجيل حرصه على الوجود في مدينة إسطنبول التركية لمساندة ناديه المفضل أستون خلال نهائي بطولة الدوري الأوروبي، في خطوة ترجمت شغفه الكبير بالنادي الإنجليزي الذي يشجعه، ولكن لم تكن هذه المرة الأولى التي سجلت تفاعله الكبير بهذا النادي الذي تعلق به منذ مدة ليست بالقصيرة.
شغف
شوهد الأمير ويليام في ملعب «فيلا بارك» يشارك جماهير نادي أستون فيلا احتفالات هستيرية بعد تأهل الفريق إلى نهائي الدوري الأوروبي عقب فوزه على نوتنغهام فورست برباعية نظيفة، فبالرغم من أن معظم أفراد العائلة المالكة في بريطانيا ينأون بأنفسهم عن ميولهم الرياضية بشكل واضح، فإن الأمير وليام ولي عهد بريطانيا شكّل حالة استثنائية في العائلة المالكة.
فلم يُخف يوماً عشقه لنادي أستون فيلا أحد أعرق الأندية الإنجليزية وأكثرها جماهيرية خارج دائرة «العمالقة التقليديين» مانشستر يونايتد وليفربول وتشلسي ومانشستر سيتي.
قصة تعلق
ورغم أن النادي الإنجليزي يقبع في مدينة برمنغهام الصناعية، وهي مدينة بعيدة كل البعد عن العائلة المالكة، وتشتهر بانتشار الطبقة العاملة في بريطانيا، فإن الأمير ويليام اختاره عندما اصطحبه أصدقاؤه إلى إحدى مباريات الفريق، وهناك انجذب إلى أجواء الجماهير وشغف النادي وتاريخه العريق، معتبراً أنه يمنحه «مشاعر حقيقية وتقلبات درامية» وأن تشجيع فريق لا يفوز باستمرار يجعل الانتصارات أكثر قيمة ومتعة، فقد شوهد في عدة مباريات له يعيش كل تفاصيل اللقاء بتوتر وفرح وغضب بعيداً عن البروتوكولات الملكية.