لم يمنع كسر في إصبعه، تعرض له أثناء الإحماء، حارس مرمى أستون فيلا، إميليانو مارتينيز، من الإسهام في فوز فريقه 3- 0 على فرايبورغ في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم، الأربعاء، ليقود النادي إلى أول ألقابه منذ 30 عاماً.
وقرر الحارس الدولي الأرجنتيني، البالغ من العمر 33 عاماً، خوض المباراة رغم الألم، بعد أن خضع لفحص سريع من الجهاز الطبي، متجاهلاً خطر تفاقم الإصابة، قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم، حيث تدافع الأرجنتين عن لقبها.
وقدم مارتينيز أداء لافتاً، بتصديين حاسمين ساهما في تتويج الفريق، الذي حقق أول لقب أوروبي كبير منذ عام 1982، وأول ألقابه الكبرى منذ فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 1996.
وقال بعد المباراة، مازحاً بشأن إصابته «كسرت إصبعي اليوم خلال الإحماء، لكنني لم أتعامل مع الأمر على أنه سيئ».
وأضاف «لم يسبق لي أن كسرت إصبعي من قبل، وكلما حاولت التقاط الكرة، كان ينحرف في الاتجاه المعاكس، لكنها أمور لا بد من تجاوزها».
ويلعب مارتينيز، الذي كان لدوره في ركلات الترجيح الفضل في تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022 في قطر، مع أستون فيلا منذ عام 2020، وخاض أكثر من 250 مباراة بقميص الفريق.
وقال «في كل مرة أدافع فيها عن مرمى أستون فيلا، أفعل ذلك بكل فخر». وتابع «اليوم وضعت كل خبرتي، وكل تلك التدريبات التي لا يراها أحد، وقد أثمرت أخيراً».