أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، سعادته بفوز فريقه الصعب 1-0 على ضيفه بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز، معربًا عن أمله في تعثر مانشستر سيتي أمام بورنموث، لإنهاء انتظار النادي اللندني الممتد منذ 22 عامًا للتتويج باللقب.

وقال أرتيتا، عقب المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات ضمن الجولة الـ37 «قبل الأخيرة» من المسابقة، إن الفوز بهدف واحد ليس جيدًا لصحة أعصابه، لكنه سعيد للغاية بتجاوز فريقه العقبات حتى الآن.

وكانت ضربة رأس من كاي هافرتز في الشوط الأول، بعد ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا، كافية لمنح أرسنال الفوز على بيرنلي، الذي تأكد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى.

ورغم أن العارضة حرمت أرسنال من تسجيل المزيد من الأهداف في مناسبتين، إلى جانب إهدار أصحاب الأرض عدة فرص محققة، فإن الدقائق الأخيرة حملت الكثير من التوتر لجماهير الفريق اللندني.

ورفع أرسنال رصيده إلى 82 نقطة، ليعزز موقعه في الصدارة بفارق خمس نقاط أمام مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني.

وبات مانشستر سيتي مطالبًا بالفوز من أجل الإبقاء على حظوظه في المنافسة حتى الجولة الأخيرة، بينما يعني تعثره تتويج أرسنال باللقب للمرة الأولى منذ موسم 2003-2004.

وقال أرتيتا: «أنا سعيد للغاية بالنتيجة. في الشوط الأول قدمنا أداءً رائعًا، وربما كان من أفضل ما قدمناه هذا الموسم. كنا غير محظوظين لعدم تسجيل هدفين أو ثلاثة».

وأضاف: «في الشوط الثاني بدأنا بشكل جيد، ثم شعرت مع استمرار النتيجة 1-0 أن كل شيء وارد في الدوري الإنجليزي الممتاز. لعب بيرنلي بطاقة كبيرة وبسرعة وثقة».

وتابع: «لكن الفريق أظهر مجددًا الصلابة والنضج والهدوء للحفاظ على النتيجة والخروج بشباك نظيفة. سيطرنا على منطقتي الجزاء ولم نمنحهم فرصًا حقيقية».

وشدد المدرب الإسباني، في تصريحاته التي نقلها الموقع الرسمي لأرسنال، على أهمية حسم الأمور عندما تكون بين أيدي الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين نجحوا في ذلك رغم الضغوط.

وقال: «سأعود إلى المنزل لأنام جيدًا، ثم سأجلس أمام التلفاز منتظرًا حدوث تلك اللحظة السحرية».

كما وجه أرتيتا الشكر إلى جماهير ملعب الإمارات، مشيدًا بالدعم الكبير الذي قدمته للفريق خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم.

وأكد مدرب أرسنال، الذي يستعد أيضًا لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، أن الأجواء التي يعيشها النادي أصبحت مختلفة تمامًا.

وقال: «إنه شعور مميز للغاية. لم أشهد شيئًا كهذا من قبل، سواء خارج الملعب أو داخله. لقد بنينا هذه الأجواء، وأصبحت المعايير مرتفعة جدًا، والجميع مسؤول عن الحفاظ عليها».