اقترب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة إلى ريال مدريد، بعدما كشفت تقارير صحافية عن اجتماع منتظر الأسبوع المقبل بين المدرب المخضرم ورئيس النادي فلورنتينو بيريز، لحسم الاتفاق الخاص بقيادة الفريق خلال الموسم المقبل.



وذكرت صحيفة «ذا أثلتيك» أن التوقعات داخل ريال مدريد، تشير إلى اقتراب إتمام الاتفاق مع مورينيو، ليتولى تدريب الفريق مجدداً، خلفاً للإسباني ألفارو أربيلوا، الذي تولى المهمة بشكل مؤقت، عقب إقالة تشابي ألونسو.



وأكد التقرير أن مورينيو أبلغ بعض المقربين داخل بنفيكا باقتراب رحيله، في وقت بدأت فيه إدارة النادي البرتغالي دراسة البدائل المحتملة، تحسباً لمغادرة المدرب.



وأضافت الصحيفة أن بنفيكا عرض على مورينيو تمديد عقده، إلا أن المدرب البرتغالي فضل تأجيل مناقشة الأمر حتى نهاية الموسم، بعدما قال في مؤتمر صحافي إنه لا يريد دراسة عرض التجديد قبل مواجهة إستوريل الأخيرة في الدوري البرتغالي.



ويمتد عقد مورينيو الحالي مع بنفيكا حتى صيف 2027، لكنه يتضمن شرطاً جزائياً تبلغ قيمته نحو 3 ملايين يورو صافية، يمكن تفعيله خلال 10 أيام من نهاية الموسم.



وأشار التقرير إلى أن فلورنتينو بيريز رئيس الريال، يقود بنفسه ملف المدرب الجديد هذه المرة، بعكس ما حدث عند تعيين تشابي ألونسو، حين تولى المدير العام خوسيه أنخيل سانشيز إدارة المفاوضات، قبل اعتماد القرار رسمياً.



كما أوضحت «ذا أثلتيك» أن عدة أسماء طُرحت داخل ريال مدريد خلال الأسابيع الماضية، من بينها ماوريسيو بوكيتينو وماسيميليانو أليجري وديدييه ديشامب ويورغن كلوب، لتولي القيادة الفنية للميرنغي، لكن مورينيو يبقى الخيار الأقرب لرئيس النادي.



ويأتي تحرك ريال مدريد بعد موسم مخيب، خرج فيه الفريق دون تحقيق أي لقب كبير للعام الثاني على التوالي، وللمرة الأولى منذ موسم 2009-2010، وهو الموسم الذي سبق التعاقد مع مورينيو في ولايته الأولى.



وسبق للمدرب البرتغالي قيادة ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وحقق خلال تلك الفترة 3 ألقاب محلية، أبرزها الدوري الإسباني موسم 2011-2012، بعدد قياسي من النقاط.