دخل ديفيد وفيكتوريا بيكهام عالم المليارديرات بثروة مشتركة، تجاوزت 1.1 مليار جنيه استرليني، ليواصلا رحلتهما المذهلة من نجومية الملاعب والموسيقى إلى بناء واحدة من أقوى الإمبراطوريات التجارية في عالم المشاهير والرياضة.
ووفقاً لقائمة «صنداي تايمز» للأثرياء بلغت ثروة الثنائي نحو 1.185 مليار جنيه استرليني، في قفزة مالية ضخمة، جعلت ديفيد بيكهام، أسطورة مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق، يتفوق حتى على الملك تشارلز من حيث الثروة الشخصية.
النجاح المالي الهائل لم يأتِ من كرة القدم فقط، بل من سلسلة استثمارات ذكية ومشاريع ضخمة، حولت اسم بيكهام إلى علامة تجارية عالمية. ويعتبر نادي إنتر ميامي الأمريكي أبرز مصادر هذه الطفرة، بعدما ارتفعت قيمته السوقية بشكل هائل عقب التعاقد مع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، ليقدر النادي بأكثر من 1.1 مليار جنيه استرليني، فيما يمتلك ديفيد حصة تبلغ 26 %، كما لعبت منصة نتفليكس دوراً محورياً في تضخيم العلامة التجارية للعائلة، بعدما حقق الوثائقي الخاص بديفيد أكثر من 208 ملايين ساعة مشاهدة عالمياً، قبل أن تطلق فيكتوريا أيضاً سلسلتها الوثائقية الخاصة، في خطوة عززت حضور العائلة إعلامياً وتسويقياً.
في عالم الموضة تحولت علامة فيكتوريا بيكهام من مشروع تعرض لانتقادات وخسائر في بداياته، إلى إمبراطورية تحقق عشرات الملايين من الأرباح سنوياً، مدعومة بخطوط الأزياء ومستحضرات التجميل، التي أصبحت من أبرز الأسماء في السوق العالمية، وتشير تقارير إلى أن منتجات علامتها التجميلية تباع بوتيرة قياسية، فيما توسعت شراكاتها التجارية، لتصل إلى شركات عالمية كبرى.
ولم تتوقف مصادر الدخل عند هذا الحد، إذ أبرم ديفيد صفقة ضخمة عام 2022 ببيع جزء من شركته «دي بي فينتريس»، إلى مجموعة شركات عالمية، مقابل نحو 200 مليون جنيه استرليني، مع احتفاظه بحصة وشراكات تحقق له عشرات الملايين سنوياً من الإعلانات والرعاية مع علامات عالمية،
كما يمتلك الزوجان محفظة عقارية تمتد بين لندن وكوتسوولدز وميامي، تضم قصوراً وشققاً تقدر قيمتها بعشرات الملايين من الجنيهات الاسترلينية، ما يعزز مكانتهما بين أكثر الأزواج ثراء وتأثيراً في بريطانيا والعالم.
ورغم مرور سنوات على اعتزال فيكتوريا الغناء فإنها لا تزال تجني الملايين من حقوق فرقة سبايس غيرلز، بينما أضاف ديفيد مشروعاً جديداً ومختلفاً إلى إمبراطوريته عبر شغفه بتربية النحل، بعدما حول هوايته إلى نشاط تجاري جذب اهتمام المتابعين عقب ظهوره في وثائقي نتفليكس.
وبين نجاحات الرياضة والأزياء والإعلام والاستثمار يواصل آل بيكهام إعادة تعريف مفهوم العلامة التجارية العائلية، في قصة تحول استثنائية، بدأت من الملاعب والمسارح، وانتهت بإمبراطورية مالية، تتجاوز المليار جنيه استرليني.