فجرت تقارير صحفية إسبانية مفاجأة كبيرة، بعدما كشفت عن وجود بند سري في عقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مع بنفيكا، يسمح له بالرحيل إلى ريال مدريد مقابل مبلغ منخفض، ما فتح الباب أمام عودة محتملة لـ«السبيشل وان» إلى ملعب سانتياغو برنابيو.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن العقد يتضمن بندًا يمنح ريال مدريد أولوية التعاقد مع مورينيو مقابل نحو 2.6 مليون جنيه إسترليني فقط، بشرط إتمام الصفقة خلال 10 أيام من آخر مباراة لبنفيكا هذا الموسم، والتي يخوضها الفريق أمام إستوريل يوم 16 مايو الجاري.
ويعني ذلك أن إدارة ريال مدريد تمتلك مهلة حتى 26 مايو لحسم الصفقة، في وقت أشارت فيه التقارير إلى أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز تواصل شخصيًا مع مورينيو لمناقشة إمكانية عودته لقيادة الفريق خلفًا للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا.
ويعيش مورينيو موسمًا مميزًا مع بنفيكا، بعدما اقترب من إنهاء الدوري البرتغالي دون أي خسارة، ما أعاد اسمه بقوة إلى دائرة اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها ريال مدريد، الباحث عن استعادة هيبته القارية بعد موسم مضطرب.
وسبق لمورينيو تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وقاد الفريق خلال تلك الفترة للتتويج بلقب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، كما دخل في صراعات شهيرة مع برشلونة ومدربه آنذاك بيب غوارديولا، في واحدة من أكثر الفترات اشتعالًا في تاريخ الكرة الإسبانية.
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر قليلة من إقالة تشابي ألونسو من تدريب الريال، قبل تصعيد أربيلوا من الفريق الرديف، إلا أن النتائج المتذبذبة أعادت الجدل بشأن هوية المدرب القادر على إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج الأوروبية.
وكشفت تقارير إنجليزية أن مورينيو، البالغ من العمر 63 عامًا، يشعر بأن لديه مهمة غير مكتملة في مدريد، خاصة بعدما اصطدم ثلاث مرات متتالية بعقبة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا خلال فترته الأولى مع النادي.
وأكدت التقارير أن المدرب البرتغالي لا يفكر في العودة إلى تشيلسي للمرة الثالثة، رغم الاهتمام الإنجليزي، مفضلًا خيار العودة إلى العاصمة الإسبانية.
كما أشارت المصادر إلى أن مورينيو قد يحصل على صلاحيات داخل النادي، تشمل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل الثنائي أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، بعد التقارير التي تحدثت عن توتر بين اللاعبين خلال تدريبات الفريق.
ويبدو أن ريال مدريد يستعد لصيف ساخن، قد يبدأ بعودة المدرب الذي لا تزال جماهير «الملكي» تعتبره أحد أكثر المدربين شخصية وهيبة في تاريخ النادي.