قال المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا إن مباراة القمة أمام لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، يوم الأحد المقبل، قد تكون الأخيرة له على ملعب روما، في ظل عدم تواصل النادي معه لمناقشة مستقبله.

وانضم الدولي الأرجنتيني، البالغ من العمر 32 عامًا، والذي قضى 7 سنوات في يوفنتوس، إلى روما عام 2022، وساعد الفريق على بلوغ نهائي الدوري الأوروبي في موسمه الأول.

وعانى ديبالا من الإصابات هذا الموسم، بما في ذلك مشاكل في عضلات الفخذ الخلفية، كما خضع لجراحة في ركبته في مارس 2025، أبعدته عن الملاعب نحو أربعة أشهر خلال الموسم الحالي.

وقال ديبالا لشبكة «سكاي سبورتس إيطاليا»: «في الحقيقة أود معرفة شيء ما بنفسي، لكن النادي لم يتواصل معي بعد».

وأضاف: «ينص عقدي على أن مباراة القمة ستكون على الأرجح الأخيرة لي أمام جماهير روما.. سنرى ما سيحدث في نهاية الموسم».

وصنع ديبالا هدفًا في فوز روما خارج أرضه على بارما 3-2، ليتساوى الفريق في رصيد النقاط مع ميلان صاحب المركز الرابع، في خطوة مهمة ضمن سعيه لحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأضاف اللاعب الأرجنتيني: «أظهرنا عزيمتنا ورغبتنا في ضمان مقعد بدوري أبطال أوروبا. نعلم أن الأمر لا يعتمد علينا وحدنا، لكننا سنقاتل حتى النهاية».